تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

أَيَا رَاكِباً إِمَّا عَرَضْتَ فَبَلِّغَنّهديتَ، أميرَ المؤمنينَ رسائلي

البيت للأحوص الأنصاري، من قصيدة «أَيَا رَاكِباً إِمَّا عَرَضْتَ فَبَلِّغَنّ»، وهو البيت رقم ١ فيها، من ١٥ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان الأحوص الأنصاري

البيت في سياقه

أَيَا رَاكِباً إِمَّا عَرَضْتَ فَبَلِّغَنّهديتَ، أميرَ المؤمنينَ رسائلي

وقلْ لأبي حفصٍ إذا ما لقيتهُلَقَدْ كُنْتَ نَفَّاعاً قَلِيلَ الغَوَائِلِ

ورد في ٣ من كتب التراث

  • كتاب الأغاني · أبو الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦هـ)

    ذكر الأحوص وأخباره ونسبه

    فكتب سليمان إلى عامله يأمره أن يضربه مائة سوط ويقيمه على البلس للناس، ثم يصيّره إلى دهلك ففعل ذلك به؛ فثوى هناك سلطان سليمان بن عبد الملك. ثم ولي عمر ابن عبد العزيز؛ فكتب إليه يستأذنه في القدوم ويمدحه؛ فأبى أن يأذن له. وكتب فيما كتب إليه به:

  • خزانة الأدب · عبد القادر البغدادي (ت ١٠٩٣هـ)

    الشَّاهِد الْخَامِس وَالْعشْرُونَ بعد الْمِائَتَيْن

    … وَهُوَ منفي بدهلك كَانَ سُلَيْمَان بن عبد الْملك قد نَفَاهُ لما تقدم فِي تَرْجَمته فَبَقيَ هُنَاكَ مَحْبُوسًا مُدَّة سُلَيْمَان ثمَّ ولي عمر بن عبد الْعَزِيز فَكتب إِلَيْهِ يَسْتَأْذِنهُ فِي الْقدوم ويمدحه فَأبى أَن يَأْذَن لَهُ. وَكَانَ فِيمَا كتب إِلَيْهِ:

  • الوافي بالوفيات · صلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)

    عبد الله بن مُحَمَّد

    وَقيل إِن سُلَيْمَان كتب إِلَى عَامله بِالْمَدِينَةِ أَن يضْربهُ مائَة سوطٍ ويقيمه على البلس للنَّاس ثمَّ يسيره إِلَى دهلك فثوى هُنَالك سُلْطَان سُلَيْمَان ثمَّ ولي عمر بن عبد الْعَزِيز فَكتب إِلَيْهِ يمتدحه من الطَّوِيل

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة