من القائل؟
لأكون فرداً في هواك فليت شعري كيف قلبك؟
البيت لأحمد بن يوسف بن صبيح، من قصيدة «قلبي يحبك يا منى»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من بيتين.
اقرأ القصيدة كاملةديوان أحمد بن يوسف بن صبيح
البيت في سياقه
قلبي يحبك يا منىقلبي ويبغض من يحبك
لأكون فرداً في هواك فليت شعري كيف قلبك؟
ورد في ٤ من كتب التراث
- كتاب الأغاني · أبو الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦هـ)
أخبار أبي حشيشة
وحرّضه عليّ ابن حمدون، فكتب إلى أيوب سليمان بن عبد اللّه بن طاهر - وهو يومئذ أمير بغداد - في إشخاصي، فشخّصني إليه من ساعتي، فأكرمني، وأدنى في مجلسي، وأمر لي بجائزة، واشتهى عليّ:
- الأوراق: أخبار الشعراء · أبو بكر الصولي (ت ٣٣٥هـ)
مختار شعر أشجع فى مراثيه
فأخذه أحمد بن يوسف فقال:
- المذاكرة في ألقاب الشعراء · النشابي الإربلي (ت ٦٥٧هـ)
ذكر أحمد بن يوسف كاتب المأمون
ومن مستظرف قول أحمد:
- نهاية الأرب في فنون الأدب · شهاب الدين النويري (ت ٧٣٣هـ)
ذكر أخبار أبى حشيشة
قال: واشتهى علىّ المعتمد: