من القائل؟
خضبت الشيب لما كان عيباًوخضب الشيب أولى أن يعابا
البيت لأبي علي الفارسي، من قصيدة «خضبت الشيب لما كان عيباً»، وهو البيت رقم ١ فيها، من ٣ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان أبو علي الفارسي
البيت في سياقه
خضبت الشيب لما كان عيباًوخضب الشيب أولى أن يعابا
ولم أخضب مخافة هجر خلولا عيباً خشيت ولا عتابا
ورد في ٨ من كتب التراث
- التذكرة الفخرية · بهاء الدين الإربلي (ت ٦٩٢هـ)
وصف في الشباب والخضاب والمشيب
قال الشيخ أبو علي الحسن بن أحمد بن عبد الغفار الفارسي، وقيل: إنه لم يعمل غيرها:
- زهر الأكم في الأمثال والحكم · الحسن اليوسي (ت ١١٠٢هـ)
وقولهم: هو بين سمع الأرض وبصرها (٣)
وقال أبو علي الفارسي النحوي:
- معجم الأدباء · ياقوت الحموي (ت ٦٢٦هـ)
الحسن بن أحمد بن عبد الغفار بن سليمان الفارسي
فقال: ما أعهد لي شعرا إلا ثلاثة أبيات قلتها في الشيب، وهي قولي:
- وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان · ابن خلكان (ت ٦٨١هـ)
أبو علي الفارسي
شيئاً منه قال: ما أعلم أن لي شعراً إلا ثلاثة أبيات في الشيب، وهي قولي:
- الوافي بالوفيات · صلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)
أَبُو عَليّ الْفَارِس
… وَأَنا حَاضر فَقَالَ إِنِّي لأغبطكم على قَول الشّعْر فَإِن خاطري لَا يوافقني على قَوْله مَعَ تحقيقي الْعُلُوم الَّتِي هِيَ موادّه فَقَالَ لَهُ رجل فَمَا قلت قطُّ شَيْئا مِنْهُ قَالَ مَا أعلم أنَّ لي شعرًا إلاّ ثَلَاثَة أَبْيَات فِي الشيب وَهِي قولي من الوافر
- إنباه الرواة على أنباه النحاة · القفطي (ت ٦٤٦هـ)
الحسن بن أحمد بن عبد الغفار بن سليمان أبو على الفارسى النحوى
… جرى ذكر الشعراء، فقال أبو علىّ- وأنا حاضر: إنى لأغبطكم على قول الشعر، فإنّ خاطرى لا يوافقنى على قوله، مع تحقّقى بالعلوم التى هى من موادّه. فقال له رجل: فما قلت قطّ شيئا منه البتّة! قال: ما أعلم أن لى شعرا إلا ثلاثة أبيات فى الشّيب، وهى قولى:
- مسالك الأبصار في ممالك الأمصار · ابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)
الحسن بن أحمد بن عبد الغفار
وحكى أبو القاسم أحمد الأندلسي، قال: جرى ذكر الشعر بحضرة أبي علي وأنا حاضر، فقال: إني لأغبطكم على قول الشعر فإن خاطري لا يوافقني على قوله، مع تحقيقي العلوم التي هي مراده، فقال له رجل: فما قلت قط شيئا منه؟ قال: ما أعلم أن لي شعرا إلا قولي في الشيب:
- ثمرات الأوراق · ابن حجة الحموي (ت ٨٣٧هـ)
ترجمة المعتزلة (٢)
… أبو القاسم أحمد الأندلسي قال جرى ذكر الشعر بحضرة أبي علي الفارسي وأنا حاضر فقال إني لأغبطكم على قول الشعر فإن خاطري لا يوافقني إلى ذلك مع تحقيق العلوم التي هي من معادنه فقال له رجل فما قلت قط شيئا منه قال ما أعلم أن لي شعرا غير ثلاثة أبيات في الشيب وهو قولي: