تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

فوَ اللهِ ما أدري : بأيِّ سهامهارمَتْني، وَكُلُّ عندنا لَيسَ بالمُكْدي

البيت لدعبل الخزاعي، من قصيدة «أما في صروفِ الدَّهرِ أنْ ترجعَ النَوى»، وهو البيت رقم ٣ فيها، من ٤ أبيات.

اقرأ القصيدة كاملةديوان دعبل الخزاعي

البيت في سياقه

بلَى ، في صُرُوفِ الدَّهرِ كلُّ الَّذِي أَرَىولكنّما أغْفَلْنَ حَظي عَلَى عِمْدِ

فوَ اللهِ ما أدري : بأيِّ سهامهارمَتْني، وَكُلُّ عندنا لَيسَ بالمُكْدي

أَبِالجيدِ أَمْ مَجرَى الوشاحِ، وإنَّنيلأُتْهِمُ عَينيها مَعَ الفاحِمِ الْجَعْدِ

ورد في ٣ من كتب التراث

  • الورقة · ابن الجراح (ت ٢٩٦هـ)

    الفضل بن العباس

    وفي أبيه العباس بن جعفر، يقول دعبل قصيدته التي فيها:

  • دلائل الإعجاز · عبد القاهر الجرجاني (ت ٤٧١هـ)

    فصل [من دلالة المعنى على المعنى]

    «فكيف وليس يعدو كلّ حمامه»: فأخرت «كلّا»، لأفسدت المعنى، وصرت كأنك تقول: «إن من الناس من يسلم من الحمام ويبقى خالدا لا يموت». ومثله قول دعبل:

  • الطراز لأسرار البلاغة وعلوم حقائق الإعجاز · يحيى بن حمزة العلوي (ت ٧٤٥هـ)

    الصورة الثالثة [ «كل» ]

    فالنفى متصل بالفعل، فلهذا كان عاما ولو قلت: وليس كل يعدو حمامه، لأفسدت المعنى؛ لأنه يوهم أن بعض الناس يسلم من ملاقاة الحمام، وهو محال، ومنه قول دعبل:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة