من القائل؟
بلَى ، في صُرُوفِ الدَّهرِ كلُّ الَّذِي أَرَىولكنّما أغْفَلْنَ حَظي عَلَى عِمْدِ
البيت لدعبل الخزاعي، من قصيدة «أما في صروفِ الدَّهرِ أنْ ترجعَ النَوى»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من ٤ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان دعبل الخزاعي
البيت في سياقه
أما في صروفِ الدَّهرِ أنْ ترجعَ النَوىبِهمْ، ويُدالَ القُربُ يوماً مِن الْبُعدِ
بلَى ، في صُرُوفِ الدَّهرِ كلُّ الَّذِي أَرَىولكنّما أغْفَلْنَ حَظي عَلَى عِمْدِ
فوَ اللهِ ما أدري : بأيِّ سهامهارمَتْني، وَكُلُّ عندنا لَيسَ بالمُكْدي
ورد في ٤ من كتب التراث
- الورقة · ابن الجراح (ت ٢٩٦هـ)
الفضل بن العباس
وفي أبيه العباس بن جعفر، يقول دعبل قصيدته التي فيها:
- المحب والمحبوب والمشموم والمشروب · السري الرفاء (ت ٣٦٢هـ)
الباب الأول: أوصاف الشعر
دعبل بن عليِّ الخزاعيِّ:
- التذكرة السعدية في الأشعار العربية · محمد بن عبد الرحمن العبيدي (ت ٧٠٣هـ)
الباب الثالث: النسيب
قال آخر:
- الدر الفريد وبيت القصيد · محمد بن أيدمر (ت ٧١٠هـ)
حرف الألف (٤٤)
بَعْدهُ: