تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

بلَى ، في صُرُوفِ الدَّهرِ كلُّ الَّذِي أَرَىولكنّما أغْفَلْنَ حَظي عَلَى عِمْدِ

البيت لدعبل الخزاعي، من قصيدة «أما في صروفِ الدَّهرِ أنْ ترجعَ النَوى»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من ٤ أبيات.

اقرأ القصيدة كاملةديوان دعبل الخزاعي

البيت في سياقه

أما في صروفِ الدَّهرِ أنْ ترجعَ النَوىبِهمْ، ويُدالَ القُربُ يوماً مِن الْبُعدِ

بلَى ، في صُرُوفِ الدَّهرِ كلُّ الَّذِي أَرَىولكنّما أغْفَلْنَ حَظي عَلَى عِمْدِ

فوَ اللهِ ما أدري : بأيِّ سهامهارمَتْني، وَكُلُّ عندنا لَيسَ بالمُكْدي

ورد في ٤ من كتب التراث

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة