تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

أعوذُ باللهِ منْ ليلٍ يقرِّبنيإلى مُضَاجَعَةٍ كالدَّلك بالمَسَدِ

البيت لدعبل الخزاعي، من قصيدة «أعوذُ باللهِ منْ ليلٍ يقرِّبني»، وهو البيت رقم ١ فيها، من ٣ أبيات.

اقرأ القصيدة كاملةديوان دعبل الخزاعي

البيت في سياقه

أعوذُ باللهِ منْ ليلٍ يقرِّبنيإلى مُضَاجَعَةٍ كالدَّلك بالمَسَدِ

فقط لَمَستُ مُعرَّاها فما وَقَعتْممّا لمسْت ، يدي إلا على وتدِ

ورد في ٣ من كتب التراث

  • شرح حماسة أبي تمام · أبو القاسم الفارسي (ت ٤٦٧هـ)

    باب الملح

    وقال أبو الخندق الأسدي، وطلق امرأته فقالت له أبعد صحبة خمسين سنة تطلقني فقال: مالك عندي ذنب غيره:

  • شرح ديوان الحماسة · المرزوقي (ت ٤٢١هـ)

    وقالت امرأة (٢)

    … وشرح هذا أنه جعل اللون منتظماً للألوان، ثم أبدل منها السواد والبياض. ويجوز أن يريد بقوله " بلون " لونها المعروف، أي أبلها مما خلقت عليه من لونٍ لونين آخرين، ثم فسرهما. آخر:

  • شرح ديوان الحماسة · الخطيب التبريزي (ت ٥٠٢هـ)

    وَقَالَ أَبُو الخَنْدَق الْأَسدي وَقيل أَنه لدعبل

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة