تجاوز إلى المحتوى

أعوذُ باللهِ منْ ليلٍ يقرِّبني

دعبل الخزاعيالبسيطالعصر العباسي

اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه

عن القصيدة

«أعوذُ باللهِ منْ ليلٍ يقرِّبني» من شعر دعبل الخزاعي، من العصر العباسي، وتقع في ٣ أبيات. ورويّها حرف الدال.

شرح القصيدة بيتًا بيتًا
  1. ١

    فقط لَمَستُ مُعرَّاها فما وَقَعتْ

    ممّا لمسْت ، يدي إلا على وتدِ

    الخطيب التبريزي: معراها أَي جَسدهَا الَّذِي عرته يصفها بالهزال وخلو الْجِسْم من اللَّحْم حَتَّى صَار لَهَا حجوم تشبه الْأَوْتَاد

  2. ٢

    في كلِّ عضوٍ لها قرنٌ تصكُّ به

    جنبَ الضجيعِ ، فيضحي واهي الجسدِ

    الخطيب التبريزي: الصَّك الدّفع وَمعنى الأبيات الثَّلَاثَة أَنه يتحصن بِاللَّه تَعَالَى من النّوم مَعَ امْرَأَة خشنة الْجَسَد إِذا لمس جَسدهَا المعرى من الثِّيَاب كَأَنَّهُ لمس وتدا فِي خشونته لهزالها وتعرى عظامها من اللَّحْم وَمن شدَّة يبسها كَأَن لَهَا فِي كل عُضْو من أعضائها قرنا تدفع بِهِ جنب من يضاجعها أَو ينَام مَعهَا فَيحصل لَهب بذلك وَهن وَضعف

هذه القصيدة بشرح الخطيب التبريزي

أبيات مشهورة منها(٢)
التعليقات(٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.