تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

الحَمدُ للهِ قَد أمسَت مُجَاوِرَةً أهْلَ العَقِيقِ وأمْسَيْنا على سَرَفِ

البيت لقيس بن ذريح، من قصيدة «قَد قُلتُ لِلقَلبِ لا لُبناكَ فاعترِفِ»، وهو البيت رقم ٤ فيها، من ٥ أبيات.

اقرأ القصيدة كاملةديوان قيس بن ذريح

البيت في سياقه

حَتَّى تَكَنَّفَنِي الوَاشُونَ فافْتُلِتَتْلا تأمَنَن أبداً مِن غِشِّ مُكتَنِفِ

الحَمدُ للهِ قَد أمسَت مُجَاوِرَةً أهْلَ العَقِيقِ وأمْسَيْنا على سَرَفِ

حَيٌّ يَمَانُون والبَطْحَاءُ مَنْزِلُناهذا لَعَمْرُكَ شَمْلٌ غَيْرُ مُؤْتَلِفِ

ورد في ٣ من كتب التراث

  • كتاب الأغاني · أبو الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦هـ)

    ذكر قيس بن ذريح ونسبه وأخباره

    … وحكيت كلّ متّفق فيه متصلا، وكل مختلف في معانيه منسوبا إلى راويه. قالوا جميعا: كان منزل قومه في ظاهر المدينة، وكان هو وأبوه من حاضرة المدينة. وذكر خالد بن كلثوم أن منزله كان يسرف، واحتجّ بقوله:

  • معجم ما استعجم · أبو عبيد البكري (ت ٤٨٧هـ)

    سرف

    السّرف، بالألف واللام، ذكره البخارىّ. وبسرف كان منزل قيس بن ذريح الكنانىّ الشاعر، ولذلك قال حين نقلت لبنى عنه:

  • الروض المعطار في خبر الأقطار · الحميري (ت ٩٠٠هـ)

    سرف

    وبسرف كان منزل قيس بن ذريح الكناني الشاعر، ولذلك قال حين نقلت لبنى عنه:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة