من القائل؟
ما إن أرى في قتله لذوي الحجاإلا المطيَّ تشدُّ بالأكوارِ
البيت للربيع بن زياد العبسي، من قصيدة «نام الخلي وما أغمض حار»، وهو البيت رقم ٨ فيها، من ١١ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان الربيع بن زياد العبسي
البيت في سياقه
أفبعد مقتل مالك بن زهيرٍترجو النساء عواقب الأطهارِ
ما إن أرى في قتله لذوي الحجاإلا المطيَّ تشدُّ بالأكوارِ
ومجنبات ما يذقن عُذوفةًيقذفن بالمُهرات والأمهارِ
ورد في ٣ من كتب التراث
- كتاب الأغاني · أبو الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦هـ)
ذكر نسب الربيع بن زياد وبعض أخباره، وقصة هذا الشعر، والسبب الذي قتل من أجله
… أصل الذنب - ثم رجع إلى البيت ورمحه مركوز بفنائه، فهزّه هزّا شديدا، ثم ركزه كما كان، ثم قال لامرأته: اطرحي لي شيئا، فطرحت له شيئا، فاضطجع عليه، وكانت قد طهرت تلك الليلة، فدنت منه، فقال: إليك! قد حدث أمر، ثم تغنّى، وقال
- أمالي المرتضى · الشريف المرتضى (ت ٤٣٦هـ)
خير يوم داحس والغبراء وتفسير ما ورد فى ذلك من الأمثال:
… نزل موضعا يقال له اللّقّاطة قريبا من الحاجر، ونكح امرأة يقال لها مليكة بنت حارثة، من بنى غراب من فزارة، فبلغ ذلك حذيفة بن بدر، فدسّ إليه فرسانا فقتلوه، وكان الربيع بن زياد العبسىّ مجاورا لحذيفة بن بدر، وكانت تحت الربيع معاذة بنت بدر، فلما وقف على الخبر قال:
- شرح نقائض جرير والفرزدق · أبو عبيدة معمر بن المثنى (ت ٢٠٩هـ)
حديث داحس عن الكلبيِّ
إليك، فقد حدث أمر، ثم تغنّى فقال: