تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

ومساعرا صدأ الحديد عليهمفكأنما طلي الوجوه بقارِ

البيت للربيع بن زياد العبسي، من قصيدة «نام الخلي وما أغمض حار»، وهو البيت رقم ١٠ فيها، من ١١ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان الربيع بن زياد العبسي

البيت في سياقه

ومجنبات ما يذقن عُذوفةًيقذفن بالمُهرات والأمهارِ

ومساعرا صدأ الحديد عليهمفكأنما طلي الوجوه بقارِ

يا رب مسرورٍ بمقتلِ مالكٍولسوف يصرفه لشر محارِ

ورد في ٦ من كتب التراث

  • كتاب الأغاني · أبو الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦هـ)

    ذكر نسب الربيع بن زياد وبعض أخباره، وقصة هذا الشعر، والسبب الذي قتل من أجله

    العذوف والعدوف واحد، وهو ما أكلته.

  • أمالي المرتضى · الشريف المرتضى (ت ٤٣٦هـ)

    خير يوم داحس والغبراء وتفسير ما ورد فى ذلك من الأمثال:

    … نزل موضعا يقال له اللّقّاطة قريبا من الحاجر، ونكح امرأة يقال لها مليكة بنت حارثة، من بنى غراب من فزارة، فبلغ ذلك حذيفة بن بدر، فدسّ إليه فرسانا فقتلوه، وكان الربيع بن زياد العبسىّ مجاورا لحذيفة بن بدر، وكانت تحت الربيع معاذة بنت بدر، فلما وقف على الخبر قال:

  • أمثال العرب · المفضل الضبي (ت ١٦٨هـ)

    أمثال العرب (٢)

    من كان مسروراً بمقتل مالك ... فليأت نسوتنا بوجه نهار معناه أنه إذا نظر إلى النساء وما يصنعن لمقتل مالك علم أن رهطه لا يقرون لذلك حتى يدركوا بثأرهم:

  • شرح نقائض جرير والفرزدق · أبو عبيدة معمر بن المثنى (ت ٢٠٩هـ)

    حديث داحس عن الكلبيِّ

    إليك، فقد حدث أمر، ثم تغنّى فقال:

  • شرح ديوان الحماسة · المرزوقي (ت ٤٢١هـ)

    وقال الربيع بن زياد العبسي (٢)

    … وقوله تشد بالأكوار يريد تشد الأكوار عليها، فرمى بالكلام.

  • شرح ديوان الحماسة · الخطيب التبريزي (ت ٥٠٢هـ)

    وَقَالَ الرّبيع بن زِيَاد فِي مَالك بن زُهَيْر الْعَبْسِي

    إِن زَائِدَة وَالنَّهْي الْعُقُول والمطئ الَّتِي تمطو فِي السّير والأكوار جمع كور الرحل وَالْمعْنَى لَا أرى شَيْء يَلِيق بأرباب الْعُقُول فِي أَمر قَتله إِلَّا أَن يشدوا على مطيهم للأخذ بثأره

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة