تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

أفبعد مقتل مالك بن زهيرٍترجو النساء عواقب الأطهارِ

البيت للربيع بن زياد العبسي، من قصيدة «نام الخلي وما أغمض حار»، وهو البيت رقم ٧ فيها، من ١١ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان الربيع بن زياد العبسي

البيت في سياقه

يخمشن حرات الوجوه على امرئٍسهلِ الخليقة طيب الأخبارِ

أفبعد مقتل مالك بن زهيرٍترجو النساء عواقب الأطهارِ

ما إن أرى في قتله لذوي الحجاإلا المطيَّ تشدُّ بالأكوارِ

صار مثلًا

ورد في ١٨ كتابًا من كتب التراث

  • كتاب الأغاني · أبو الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦هـ)

    ذكر نسب الربيع بن زياد وبعض أخباره، وقصة هذا الشعر، والسبب الذي قتل من أجله

    … أصل الذنب - ثم رجع إلى البيت ورمحه مركوز بفنائه، فهزّه هزّا شديدا، ثم ركزه كما كان، ثم قال لامرأته: اطرحي لي شيئا، فطرحت له شيئا، فاضطجع عليه، وكانت قد طهرت تلك الليلة، فدنت منه، فقال: إليك! قد حدث أمر، ثم تغنّى، وقال

  • الشعر والشعراء · ابن قتيبة الدينوري (ت ٢٧٦هـ)

    الإقواء والإكفاء

    وكقول الرّبيع بن زياد:

  • خزانة الأدب · عبد القادر البغدادي (ت ١٠٩٣هـ)

    الشَّاهِد السَّادِس وَالثَّلَاثُونَ بعد الستمائة

    … اغتصبها من قيس كَمَا تقدم ذكرهَا فَلَمَّا قتل مَالك بن زُهَيْر ارتحل الرّبيع بن زِيَاد وَلحق بقَوْمه وَأَتَاهُ قيس بن زُهَيْر فَصَالحه وَنزل مَعَه ثمَّ دس قيسٌ أمة لَهُ إِلَى الرّبيع تنظر مَا يعْمل فَأَتَتْهُ امْرَأَته تعرض لَهُ وَهِي على طهر فزجرها وَقَالَ:

  • العمدة في محاسن الشعر وآدابه · ابن رشيق القيرواني (ت ٤٦٣هـ)

    باب في الأوزان

    ومن التزحيف في الأوساط الإفعاد، وهو أن تذهب مثلاً نون متفاعلن أو مستفعلن في عروض الضرب الثاني من الكامل، وتسكن اللام، فيصير عروضه كضربه فعلاتن أو مفعولن، كما قال الشاعر، وهذا هو القطع عند أصحاب القوافي:

  • الفصول والغايات · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    فصل غاياته تاء

    تفسير: " وقائم الأعماق ": مقيدة تقييداً لا يجوز فيه الإطلاق، و " عفت الديار ": مطلقة إطلاقاً لا يجوز فيه التقييد. وبيت الربيع بن زيادٍ:

  • التعازي والمراثي · المبرد (ت ٢٨٥هـ)

    باب من تكلم في مرضه بشيء حكي عنه

    تأويل هذا البيت أنه إذا رأى ما يضع عليه من الجزع، علم أن ثأر مثله لا يترك.

  • أمالي المرتضى · الشريف المرتضى (ت ٤٣٦هـ)

    خير يوم داحس والغبراء وتفسير ما ورد فى ذلك من الأمثال:

    … نزل موضعا يقال له اللّقّاطة قريبا من الحاجر، ونكح امرأة يقال لها مليكة بنت حارثة، من بنى غراب من فزارة، فبلغ ذلك حذيفة بن بدر، فدسّ إليه فرسانا فقتلوه، وكان الربيع بن زياد العبسىّ مجاورا لحذيفة بن بدر، وكانت تحت الربيع معاذة بنت بدر، فلما وقف على الخبر قال:

  • الأزمنة والأمكنة · المرزوقي (ت ٤٢١هـ)

    الباب الثّاني والستون في الكواكب الخنّس وفي هلال شهر رمضان

    وقد بيّن غيره بأتمّ من هذا الذي قال:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة