من القائل؟
ظَلِلْنا نُرَجّمُ فيكَ الظّنُونَأحَاجِمُهُ أنْتَ أمْ حَاجِبُهْ
البيت للبحتري، من قصيدة «وَأظلَمْتَ حينَ لَبِستَ السّوَادَ»، وهو البيت رقم ٣ فيها، من ٣ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان البحتري
البيت في سياقه
وَلَمّا حضرنا لإذن الوَزِيرِوَقَدْ رُفِعَ السّترُ أوْ جَانِبُهْ
ظَلِلْنا نُرَجّمُ فيكَ الظّنُونَأحَاجِمُهُ أنْتَ أمْ حَاجِبُهْ
ورد في ٥ من كتب التراث
- كتاب الزهرة · ابن داود الأصفهاني (ت ٢٩٧هـ)
الباب الثالث عشر: مَنْ حُجبَ منَ الأحبابِ تذلَّل للحجَّابِ
وقال البحتري:
- الموازنة بين شعر أبي تمام والبحتري · الآمدي (ت ٣٧٠هـ)
الاعتذار
وقال فيه:
- الصناعتين: الكتابة والشعر · أبو هلال العسكري (ت نحو ٣٩٥هـ)
من الشعر (٢)
وهذا مستحسن جدّا لما تضمن من التجنيس. ومن ذلك قول البحترى:
- التشبيهات · ابن أبي عون (ت ٣٢٢هـ)
باب ٩١ في تشبيهات مختلطة وأبيات منفردة
وقال البحتري لسعدٍ حاجب عبيد الله بن يحيى المتقارب
- سفط الملح وزوح الترح · ابن الدجاجي (ت ٥٦٤هـ)
نبذة في الهدية
وفيه يقول البحتري: