من القائل؟
ذو سماء كأدكن الخَزِّ قد غِيْمَتْ وأرضٍ كأخضر الديباجِ
البيت لابن الرومي، من قصيدة «شجو قلبي من سائر الخلق شاجي»، وهو البيت رقم ٣٢ فيها، من ٤٦ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان ابن الروميبحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن
البيت في سياقه
أقبلتْ والربيعُ يختال في الروض وفِي المُزْن ذي الحيا الثَّجَّاجِ
ذو سماء كأدكن الخَزِّ قد غِيْمَتْ وأرضٍ كأخضر الديباجِ
وتجلى عن كل ما نتمنىموعدُ الكَذْخُذَاة والهِيلاجِ
ورد في ٣ من كتب التراث
- يتيمة الدهر · أبو منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)
أَبُو الْعَبَّاس خسرو بن فَيْرُوز بن ركن الدولة رَحِمهم الله تَعَالَى
كَأَنَّهُ أَخذه من قَول ابْن الرُّومِي من الْخَفِيف
- زهر الآداب وثمر الألباب · الحصري القيرواني (ت ٤٥٣هـ)
ولهم فيما يتعلق بهذا النحو في وصف أيام الربيع
يوم سماؤه فاختيّة، وأرضه طاوسيّة. يوم جلا بيب غيومه رواق، وأردية نسيمه رقاق. يوم ممسّك السماء، معصفر الهواء، معنبر الرّوض، مصندل الماء. يوم زرّ عليه جيب الضّباب، وانسحب فيه ذيل السحاب. يوم سماؤه كالخزّ الأدكن، وأرضه كالديباج الأخضر
- نور الطرف ونور الظرف · الحصري القيرواني (ت ٤٥٣هـ)
فاتحة الكتاب
وقال علي بن العباس الرومي: