من القائل؟
قُلْتُ : قُمْ صَلِّ ، فَصَلَّى قَاعِداًتَتَغَشَّاهُ سَمَادِيرُ السَّكَرْ
البيت للأُقَيشِرِ الأَسَدِيّ، من قصيدة «رُبَّ نَدْمانٍ كَرِيمٍ مَاجدٍ»، وهو البيت رقم ٣ فيها، من ٥ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان الأُقَيشِرِ الأَسَدِيّ
البيت في سياقه
قّدْ سَقَيْتُ الكَأْسَ حَتَّى هَرَّهَالَم يُخَالِطْ صَفْوَهَا مِنْهُ كَدَرْ
قُلْتُ : قُمْ صَلِّ ، فَصَلَّى قَاعِداًتَتَغَشَّاهُ سَمَادِيرُ السَّكَرْ
قَرَنَ الظُّهْرَ مَعَ العَصْرِ كَمَاتُقْرَنُ الحِقَّةُ بالحِقَّ الذَّكَرْ
ورد في ٣ من كتب التراث
- كتاب الأغاني · أبو الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦هـ)
ذكر الأقيشر وأخباره
… فتبسّم قتيبة تبسّما فيه غيظ. وكان قدامة بن جعدة يتّهم بشرب الخمر، وكان الأقيشر ينادمه. فقال قتيبة: ادعوا لي مرداس بن جذام الأسديّ فدعي. فقال له: أنشدني ما قال الأقيشر في قدامة بن جعدة وهو بالحيرة. فأنشده قوله:
- تعليق من أمالي ابن دريد · ابن دريد (ت ٣٢١هـ)
ومن الجزء الثاني
قال الاقيشر:
- الهفوات النادرة · غرس النعمة الصابئ (ت ٤٨٠هـ)
الهفوات النادرة (١٠)
… ببابك الأم العرب: سلولي رسول محاربي إلى باهلي! فتبسم قتيبة مغيظاً، وكان قدامة بن جعدة يشرب الخمر ويعاشر عليا الأقيشر، فقال قتيبة: علي بمرداس بن جذام الأسدي، فدعي به، فقال له: أنشدنا ما قال الأقيشر في قدامة وهما بالحيرة، فقال: