تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

ولولا حميا الكأس كان احتمال مابدهت به لا شك فيه هو السرو

البيت لإبراهيم اليزيدي، من قصيدة «انا المذنب الخطأ والعفو واسعٌ»، وهو البيت رقم ٤ فيها، من ٦ أبيات.

اقرأ القصيدة كاملةديوان إبراهيم اليزيدي

البيت في سياقه

ولا سيما اذ كنت عند خليفةٍوفي مجلسٍ ما أن يليق به اللغو

ولولا حميا الكأس كان احتمال مابدهت به لا شك فيه هو السرو

تنصلت من ذنبي تنصل ضارعٍالى من لديه يغفر العمد والسهو

ورد في ٣ من كتب التراث

  • نزهة الألباء في طبقات الأدباء · أبو البركات الأنباري (ت ٥٧٧هـ)

    أبو إسحاق اليزيدي

    وروى عنه أنه قال: كنت يوماً عند المأمون، وليس عنده إلا المعتصم، فأخذت الكأس من المعتصم فعربد علي؛ فلم أحتمل ذلك وأجبته، فأخفى ذلك ولم يظهره، فلما صرت من غد إلى المأمون -كما كنت أصير إليه- قال لي الحاجب: أمرت ألا أذن لك، فدعوت بدواة وقرطاس وكتبت:

  • معجم الأدباء · ياقوت الحموي (ت ٦٢٦هـ)

    إبراهيم بن يحيى بن المبارك بن المغيرة

    فأخفى ذلك المأمون ولم يظهره ذلك الإظهار، فلما صرت من غد إلى المأمون كما كنت أصير قال لي الحاجب: أمرت أن لا آذن لك، فدعوت بدواة وقرطاس فكتبت:

  • إنباه الرواة على أنباه النحاة · القفطي (ت ٦٤٦هـ)

    إبراهيم بن يحيى بن المبارك بن المغيرة أبو إسحاق بن أبى محمد المعروف بابن اليزيدى

    … كنت يوما عند المأمون، وليس معنا إلا المعتصم، فأخذت الكأس من المعتصم، فعربد علىّ، فلم أحتمل ذلك، فأجبته، فأخفى ذلك المأمون، ولم يظهره ذلك الإظهار. فلما صرت من غد إلى المأمون، كما كنت أصير إليه قال لى الحاجب: أمرت ألا آذن لك. فدعوت بدواة وقرطاس، وكتبت:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة