من القائل؟
سكرت فأبدت مني الكأس بعض ماكرهت وما ان يستوي السكر والصحو
البيت لإبراهيم اليزيدي، من قصيدة «انا المذنب الخطأ والعفو واسعٌ»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من ٦ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان إبراهيم اليزيدي
البيت في سياقه
انا المذنب الخطأ والعفو واسعٌولو لم يكن ذنبٌ لما عرف العفو
سكرت فأبدت مني الكأس بعض ماكرهت وما ان يستوي السكر والصحو
ولا سيما اذ كنت عند خليفةٍوفي مجلسٍ ما أن يليق به اللغو
ورد في ٨ من كتب التراث
- الورقة · ابن الجراح (ت ٢٩٦هـ)
يحيى بن المبارك اليزيدي
ومن قول اليزيدي يعتذر إلى المأمون من شيء تكلمَ به وهو سكران:
- قطب السرور في أوصاف الأنبذة والخمور · الرقيق القيرواني (ت نحو ٤٢٥هـ)
ذكر ما جاء في طيِّ بساط النبيذ
فقال له: مقبولٌ منك يا أبا محمد، فلما انصرف وصحا من سكره كتب إليه معتذراً:
- كنز الكتاب ومنتخب الأدب · البونسي (ت ٦٥١هـ)
الباب الثالث: في حكايات حسان وأخبار ملوك وأعيان
وما أحسن قَوْلَ يحيى بن المبارك العدوي القارئ المعروف باليزيدي في هذا المعنى يعتذر للمأمون:
- نزهة الألباء في طبقات الأدباء · أبو البركات الأنباري (ت ٥٧٧هـ)
أبو إسحاق اليزيدي
وروى عنه أنه قال: كنت يوماً عند المأمون، وليس عنده إلا المعتصم، فأخذت الكأس من المعتصم فعربد علي؛ فلم أحتمل ذلك وأجبته، فأخفى ذلك ولم يظهره، فلما صرت من غد إلى المأمون -كما كنت أصير إليه- قال لي الحاجب: أمرت ألا أذن لك، فدعوت بدواة وقرطاس وكتبت:
- معجم الأدباء · ياقوت الحموي (ت ٦٢٦هـ)
إبراهيم بن يحيى بن المبارك بن المغيرة
فأخفى ذلك المأمون ولم يظهره ذلك الإظهار، فلما صرت من غد إلى المأمون كما كنت أصير قال لي الحاجب: أمرت أن لا آذن لك، فدعوت بدواة وقرطاس فكتبت:
- الوافي بالوفيات · صلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)
ابْن الْمُبَارك اليزيدي
… وَإِسْمَاعِيل سَوَاء كلهم جعل الرشيد وَلَده الْمَأْمُون فِي حرج أبي مُحَمَّد واختص هُوَ وَولده بالمأمون وَكَانَ فيهم أدب ومروة وَإِبْرَاهِيم هَذَا هُوَ الْقَائِل لِلْمَأْمُونِ وَقد كَانَ مِنْهُ شَيْء على الشَّرَاب بِحَضْرَتِهِ يعْتَذر بأبياته الَّتِي مِنْهَا
- إنباه الرواة على أنباه النحاة · القفطي (ت ٦٤٦هـ)
إبراهيم بن يحيى بن المبارك بن المغيرة أبو إسحاق بن أبى محمد المعروف بابن اليزيدى
… كنت يوما عند المأمون، وليس معنا إلا المعتصم، فأخذت الكأس من المعتصم، فعربد علىّ، فلم أحتمل ذلك، فأجبته، فأخفى ذلك المأمون، ولم يظهره ذلك الإظهار. فلما صرت من غد إلى المأمون، كما كنت أصير إليه قال لى الحاجب: أمرت ألا آذن لك. فدعوت بدواة وقرطاس، وكتبت:
- بغية الوعاة في طبقات اللغويين والنحاة · جلال الدين السيوطي (ت ٩١١هـ)
حرف الهمزة (٢)
… فَقَامَ الْمَأْمُون من مَجْلِسه مغضبا، وَرفعت الملاهي، فَأقبل يحيى على إِبْرَاهِيم، وَقَالَ: اتدري مَا خرج من رَأسك؟ إِنِّي لأرى هَذِه الْكَلِمَة سَببا لانقراضكم يَا آل اليزيدي، قَالَ إِبْرَاهِيم: فَزَالَ عني السكر، وكتبت لِلْمَأْمُونِ: