تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

تنصلت من ذنبي تنصل ضارعٍالى من لديه يغفر العمد والسهو

البيت لإبراهيم اليزيدي، من قصيدة «انا المذنب الخطأ والعفو واسعٌ»، وهو البيت رقم ٥ فيها، من ٦ أبيات.

اقرأ القصيدة كاملةديوان إبراهيم اليزيدي

البيت في سياقه

ولولا حميا الكأس كان احتمال مابدهت به لا شك فيه هو السرو

تنصلت من ذنبي تنصل ضارعٍالى من لديه يغفر العمد والسهو

فان تعف عني تلف خطوي واسعاًوألا يكن عفو فقد قصر الخطو

ورد في ٦ من كتب التراث

  • كتاب الأغاني · أبو الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦هـ)

    أخبار إبراهيم

    حدّثني عمي والحسن بن عليّ قالا: حدثنا محمد بن القاسم بن مهرويه قال: حدّثني أبي عن جعفر بن المأمون قال: دخل إبراهيم بن أبي محمد اليزيديّ على أبي وهو يشرب، فأمره بالجلوس فجلس، وأمر له بشراب فشرب.

  • كنز الكتاب ومنتخب الأدب · البونسي (ت ٦٥١هـ)

    الباب الثالث: في حكايات حسان وأخبار ملوك وأعيان

    وما أحسن قَوْلَ يحيى بن المبارك العدوي القارئ المعروف باليزيدي في هذا المعنى يعتذر للمأمون:

  • نزهة الألباء في طبقات الأدباء · أبو البركات الأنباري (ت ٥٧٧هـ)

    أبو إسحاق اليزيدي

    وروى عنه أنه قال: كنت يوماً عند المأمون، وليس عنده إلا المعتصم، فأخذت الكأس من المعتصم فعربد علي؛ فلم أحتمل ذلك وأجبته، فأخفى ذلك ولم يظهره، فلما صرت من غد إلى المأمون -كما كنت أصير إليه- قال لي الحاجب: أمرت ألا أذن لك، فدعوت بدواة وقرطاس وكتبت:

  • معجم الأدباء · ياقوت الحموي (ت ٦٢٦هـ)

    إبراهيم بن يحيى بن المبارك بن المغيرة

    فأخفى ذلك المأمون ولم يظهره ذلك الإظهار، فلما صرت من غد إلى المأمون كما كنت أصير قال لي الحاجب: أمرت أن لا آذن لك، فدعوت بدواة وقرطاس فكتبت:

  • الوافي بالوفيات · صلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)

    ابْن الْمُبَارك اليزيدي

    … وَإِسْمَاعِيل سَوَاء كلهم جعل الرشيد وَلَده الْمَأْمُون فِي حرج أبي مُحَمَّد واختص هُوَ وَولده بالمأمون وَكَانَ فيهم أدب ومروة وَإِبْرَاهِيم هَذَا هُوَ الْقَائِل لِلْمَأْمُونِ وَقد كَانَ مِنْهُ شَيْء على الشَّرَاب بِحَضْرَتِهِ يعْتَذر بأبياته الَّتِي مِنْهَا

  • إنباه الرواة على أنباه النحاة · القفطي (ت ٦٤٦هـ)

    إبراهيم بن يحيى بن المبارك بن المغيرة أبو إسحاق بن أبى محمد المعروف بابن اليزيدى

    … كنت يوما عند المأمون، وليس معنا إلا المعتصم، فأخذت الكأس من المعتصم، فعربد علىّ، فلم أحتمل ذلك، فأجبته، فأخفى ذلك المأمون، ولم يظهره ذلك الإظهار. فلما صرت من غد إلى المأمون، كما كنت أصير إليه قال لى الحاجب: أمرت ألا آذن لك. فدعوت بدواة وقرطاس، وكتبت:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة