من القائل؟
والعادياتُ، أسابيُّ الدماءِ بهاكأنَّ أعناقَها أَنصابُ تَرجِيبِ
البيت لسَلامَة بن جَندَل، من قصيدة «أَودَى الشَّبابُ ، حَميدا ، ذو التَّعاجِيبِ»، وهو البيت رقم ٦ فيها، من ٣٢ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان سَلامَة بن جَندَل
البيت في سياقه
وكرنا خيلنا أدراجها رجعاكس السنابك، من بدء وتعقيب
والعادياتُ، أسابيُّ الدماءِ بهاكأنَّ أعناقَها أَنصابُ تَرجِيبِ
من كلّ حتٍّ إذا ما ابتلَّ ملبدهُضافي السَّبِيبِ ، أسِيلِ الخَدِّ يَعبوبِ
ورد في ٣ من كتب التراث
- المفضليات · المفضل الضبي (ت نحو ١٦٨هـ)
(٢٢) وقال سلامة بن جندل السعدي
- المعاني الكبير في أبيات المعاني · ابن قتيبة (ت ٢٧٦هـ)
في القنص
والصفرة في نور البقل، والجنبة شجر من الحمض والخلة، لا ينفع النعل الحافي فيه من كثرة نداه، ورقراقه ما رق منه، تلغي تصيح، مستخفياً صاحبي أي فرسي أخفيه لئلا يعلم به الوحش، وغيره الخافي أي مثله لا يخفي لطوله وإشرافه، وقال سلامة بن جندل:
- منتهى الطلب من أشعار العرب · ابن ميمون (ت ٥٩٧هـ)
سلامة بن جندل
وقال سلامة بن جندل بن عبد عمرو بن عُبيد بن الحرث بن عمرو بن كعب ابن سعد بن زيد مناة بن تميم، وهي مفضلية قرأتها على شيخي أبي محمد بن الخشاب: