تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

كنّا، إذا ما أتانا صارخٌ فزعٌكان الصُّراخُ له قرعَ الظنابيبِ

البيت لسَلامَة بن جَندَل، من قصيدة «أَودَى الشَّبابُ ، حَميدا ، ذو التَّعاجِيبِ»، وهو البيت رقم ٢٩ فيها، من ٣٢ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان سَلامَة بن جَندَل

البيت في سياقه

شِيبِ المَباركِ ، مَدْروسٍ مَدافعُهُهابي المراغِ. قليلِ الودقِ. موظوبِ

كنّا، إذا ما أتانا صارخٌ فزعٌكان الصُّراخُ له قرعَ الظنابيبِ

وَشَدَّ كُورٍ ، على وَجناءَ ناجِيةوشَدَّ لِبْدٍ ، على جَرداءَ سُرحُوبِ

ورد في ٨ من كتب التراث

  • المفضليات · المفضل الضبي (ت نحو ١٦٨هـ)

    (٢٢) وقال سلامة بن جندل السعدي

  • البيان والتبيين · الجاحظ (ت ٢٥٥هـ)

    منافع العصا ومرافقها

    وقال سلامة بن جندل:

  • الكامل في اللغة والأدب · المبرد (ت ٢٨٥هـ)

    وصف رسول الله ﷺ للأنصار

    الفزع في كلام العرب على وجهين: أحدهما ما تستعمله العامة تريد به الذعر، والآخر الاستنجاد والاستصراخ، من ذلك قول سلامة بن جندل:

  • عيار الشعر · ابن طباطبا العلوي (ت ٣٢٢هـ)

    الأشْعَارُ المُحكَمَةُ

    وكَقْولِ سَلامَةَ بن جَنْدل:

  • سمط اللآلي في شرح أمالي القالي · أبو عبيد البكري (ت ٤٨٧هـ)

    حديث عامر بن سعد عن أبيه

    حتى تركنا وما يثنى ظعائننا قال المؤلف وقبل البيت:

  • منتهى الطلب من أشعار العرب · ابن ميمون (ت ٥٩٧هـ)

    سلامة بن جندل

    وقال سلامة بن جندل بن عبد عمرو بن عُبيد بن الحرث بن عمرو بن كعب ابن سعد بن زيد مناة بن تميم، وهي مفضلية قرأتها على شيخي أبي محمد بن الخشاب:

  • زهر الأكم في الأمثال والحكم · الحسن اليوسي (ت ١١٠٢هـ)

    إنَّ الشقراء لم يعد شرها رجليها

    إنكم لتكثرون عند الفزع، وتقلون عند الطمع هو كلام النبي ﷺ، قاله للأنصار يصفهم بذلك. والفزع يكون على وجهين: أحدهما الذعر والجزع، وهو كثير الاستعمال، والأخر الاستنجاد والاستصراخ، ومنه قول سلامة بن جندل:

  • شرح ديوان الحماسة · المرزوقي (ت ٤٢١هـ)

    وداك بن نميل المازني

    والمعنى: إنا لا نطلب العلل على المستنجد توصلاً إلى دفعه أو مطله، ولكنا نعجل غوثه على كل حالٍ. والاستنجاد: الاستصراخ. ورجل منحادٌ: معوان، وقد أنجدني، ويقال هو نجدٌ من قومٍ أنجاد. ومثله قول الآخر:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة