من القائل؟
يقالُ: محبسها أدنى لمرتعهاولو تَعادَى بِبَكْءٍ كُلُّ مَحلوبِ
البيت لسَلامَة بن جَندَل، من قصيدة «أَودَى الشَّبابُ ، حَميدا ، ذو التَّعاجِيبِ»، وهو البيت رقم ٣١ فيها، من ٣٢ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان سَلامَة بن جَندَل
البيت في سياقه
وَشَدَّ كُورٍ ، على وَجناءَ ناجِيةوشَدَّ لِبْدٍ ، على جَرداءَ سُرحُوبِ
يقالُ: محبسها أدنى لمرتعهاولو تَعادَى بِبَكْءٍ كُلُّ مَحلوبِ
حتّى تُرِكْنا ، وما تُثْنَى ظَعائِنُنايأخُذْنَ بَيْنَ سَوادِ الخَطِّ فاللُّوبِ
ورد في ٨ من كتب التراث
- المفضليات · المفضل الضبي (ت نحو ١٦٨هـ)
(٢٢) وقال سلامة بن جندل السعدي
- مجالس ثعلب · ثعلب (ت ٢٩١هـ)
مجلس (٥)
والدياس والدراس واحد. والمدافع: مدافع الماء إلى الأودية، وهي بطون الأودية وفيها يبقى الكلأ. وهابي المراغ: يرتفع ترابه. قليل الودق: لم يصبه مطر.
- الاختيارين · الأخفش الأصغر (ت ٣١٥هـ)
٣ وقال الحادرة
"دار الحفاظ": التي لا يقيم بها إلا من حافظ على حسبه. وذلك أنه لا يحافظ على حسبه إلا الشريف. و"الأمرع": الأرض الخصبة. ومثله قول سلامة:
- الإبل · الأصمعي (ت ٢١٦هـ)
ما يذكر به البكاء
والبكاء المصدر وهو قلة الغزر يقال بكؤت الناقة وبكأت تبكأ بكئا، قال سلامة بن جندل:
- المعاني الكبير في أبيات المعاني · ابن قتيبة (ت ٢٧٦هـ)
الأبيات في الحرب (٢)
أبو عمرو: كانوا إذا أرادوا أن ينيخوا البعير فعسر عليهم ضربوا ظنبوبه فبّرك. يقول إذا أتانا صارخ أنخنا الإبل ليحمل عليها أراد إنا نصرخه. قال الأصمعي: يقال ضرب لذلك الأمر جروته وقرع له ساقه وشد له حزيمه كل هذا إذا عزم عليه.
- سمط اللآلي في شرح أمالي القالي · أبو عبيد البكري (ت ٤٨٧هـ)
حديث عامر بن سعد عن أبيه
حتى تركنا وما يثنى ظعائننا قال المؤلف وقبل البيت:
- منتهى الطلب من أشعار العرب · ابن ميمون (ت ٥٩٧هـ)
سلامة بن جندل
وقال سلامة بن جندل بن عبد عمرو بن عُبيد بن الحرث بن عمرو بن كعب ابن سعد بن زيد مناة بن تميم، وهي مفضلية قرأتها على شيخي أبي محمد بن الخشاب:
- شرح ديوان الحماسة · المرزوقي (ت ٤٢١هـ)
قال بعض شعراء بلعنبر (٢)
ومنه قوله: