من القائل؟
نَعَوا بَاسِقَ الأَفْعالِ لاَ يَخْلُفُونَهُتَكادُ الْجِبالُ الصُّمُّ مِنْهُ تَصَدَّعُ
البيت لمسعود أخو ذي الرمة، من قصيدة «تَعَزَّيْتُ عَنْ أوْفَى بِغَيْلاَنَ بَعْدَهُ»، وهو البيت رقم ٣ فيها، من ٥ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان مسعود أخو ذي الرمة
البيت في سياقه
نَعَى الرَّكْبُ أوْفَى حِينَ آبَتْ رِكابُهُمْلَعَمْرِي لَقَدْ جَاؤُا بِشَرٍّ فأوْجَعُوا
نَعَوا بَاسِقَ الأَفْعالِ لاَ يَخْلُفُونَهُتَكادُ الْجِبالُ الصُّمُّ مِنْهُ تَصَدَّعُ
خوَى الْمَسْجدُ الْمَعْمُورُ بَعْدَ ابْنِ دَلْهَمٍوأمْسَى بِأوفَى قَوْمُهُ قَدْ تَضَعْضعُوا
ورد في ٣ من كتب التراث
- شرح ديوان الحماسة · المرزوقي (ت ٤٢١هـ)
وقال هشامٌ أخو ذي الرمة
… يقال أترعت الإناء، إذا ملأته ملأً يضيق عما يحويه حتى ينصب منه. ويقال ترع الإناء وأترع بما فيه. والمتترع: المتسرع إلى الشر المقتحم فيه، منه. وجعل الامتلاء للجفن لأنه ممسك الدمع، وأصل الجفن الحبس، لذلك قيل لقراب السيف: جفن.
- شرح ديوان الحماسة · الخطيب التبريزي (ت ٥٠٢هـ)
وَقَالَ هِشَام بن عقبَة الْعَدوي أَخُو ذِي الرمة يرثي أوفى بن دلهم وَذَا الرمة غيلَان
قَالَ أَبُو هِلَال كَانَ لذِي الرمة ثَلَاثَة إخْوَة أوفى وَهِشَام ومسعود وَكلهمْ كَانُوا يَقُولُونَ الشّعْر فتغلب ذُو الرمة على شعرهم وتفوق عَلَيْهِم
- المذاكرة في ألقاب الشعراء · النشابي الإربلي (ت ٦٥٧هـ)
الأخوة من الشعراء
وكان مسعود أخو ذي الرمة شاعراً مجيداً. وله يرثي أوفى ابن دلهم: