تجاوز إلى المحتوى

تَعَزَّيْتُ عَنْ أوْفَى بِغَيْلاَنَ بَعْدَهُ

مسعود أخو ذي الرمةالطويل

اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه

عن القصيدة

«تَعَزَّيْتُ عَنْ أوْفَى بِغَيْلاَنَ بَعْدَهُ» من شعر مسعود أخو ذي الرمة، وتقع في ٥ أبيات. ورويّها حرف العين.

من هذه القصيدة في كتب التراث

وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←

شرح القصيدة بيتًا بيتًا
  1. ١

    تَعَزَّيْتُ عَنْ أوْفَى بِغَيْلاَنَ بَعْدَهُ

    عَزَاءً وَجَفْنُ الْعَيْنِ مَلآنُ مُتْرَعُ

    الخطيب التبريزي: تعزيت تصبرت وغيلان اسْم ذِي الرمة وأوفى أَخُوهُ وهما أخوا هِشَام ومترع مَمْلُوء وَالْمعْنَى تصبرت على مَا أصابني من فقد أوفى وتسليت عَنهُ بمصيبتي على فقد ذِي الرمة وَالْحَال أَن جفن الْعين مَمْلُوء من الدُّمُوع المنصبة

  2. ٢

    نَعَى الرَّكْبُ أوْفَى حِينَ آبَتْ رِكابُهُمْ

    لَعَمْرِي لَقَدْ جَاؤُا بِشَرٍّ فأوْجَعُوا

    الخطيب التبريزي: النعي الْإِخْبَار بِالْمَوْتِ وآب رَجَعَ وَالْمعْنَى أَن الركب لما رجعُوا أخبروني بِمَوْت أوفى ولعمري إِنَّمَا جاؤا بِخَبَر من الشَّرّ فأوجعوا بِهِ فُؤَادِي

  3. ٣

    نَعَوا بَاسِقَ الأَفْعالِ لاَ يَخْلُفُونَهُ

    تَكادُ الْجِبالُ الصُّمُّ مِنْهُ تَصَدَّعُ

    الخطيب التبريزي: الباسق العالي وتصدع تتشقق وَالْمعْنَى أَنهم أخبروني بِمَوْت شرِيف الْأَفْعَال عَزِيز الْوُجُود الَّذِي لم يبْق من يقوم مقَامه وتكاد الْجبَال الصلبة تشقق من ذَلِك النعي

  4. ٤

    خوَى الْمَسْجدُ الْمَعْمُورُ بَعْدَ ابْنِ دَلْهَمٍ

    وأمْسَى بِأوفَى قَوْمُهُ قَدْ تَضَعْضعُوا

    الخطيب التبريزي: خوى خلا وَابْن دلهم رجل عمر مَسْجِدا وَكَانَ الْقَائِم بشؤنه فَلَمَّا مَاتَ خلا الْمَسْجِد والضعضعة الخضوع والتذلل يَقُول إِن الْمَسْجِد الَّذِي بناه ابْن دلهم خوي وتساقط بِنَاؤُه وتعطلت إِقَامَة الشعائر فِيهِ بعد مَوته إِذْ كَانَ هُوَ الْقَائِم ٤ بأَمْره المتفقد لصلاحه وَأَن أوفى كَانَ قوام عشيرته وموئلهم فَلَمَّا مَاتَ اضْطَرَبَتْ أَحْوَالهم فصاروا بعده أذلاء ضعفاء

  5. ٥

    فَلَمْ تُنْسِني أوفى الْمُصيِبَاتُ بَعْدَهُ

    وَلكِنَّ نَكْ الْقَرْحِ بِالْقَرْحِ أوجَعُ

    الخطيب التبريزي: النكء قشر القرحة قبل أَن تَبرأ والقرح الْجرْح وأوجع أَشد وجعا وَالْمعْنَى كل مُصِيبَة بعد فقد أوفى لَا تنسني الْحزن عَلَيْهِ بل تزيدني ألما

هذه القصيدة بشرح الخطيب التبريزي

أبيات مشهورة منها(٥)
التعليقات(٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.