من القائل؟
خوَى الْمَسْجدُ الْمَعْمُورُ بَعْدَ ابْنِ دَلْهَمٍوأمْسَى بِأوفَى قَوْمُهُ قَدْ تَضَعْضعُوا
البيت لمسعود أخو ذي الرمة، من قصيدة «تَعَزَّيْتُ عَنْ أوْفَى بِغَيْلاَنَ بَعْدَهُ»، وهو البيت رقم ٤ فيها، من ٥ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان مسعود أخو ذي الرمة
البيت في سياقه
نَعَوا بَاسِقَ الأَفْعالِ لاَ يَخْلُفُونَهُتَكادُ الْجِبالُ الصُّمُّ مِنْهُ تَصَدَّعُ
خوَى الْمَسْجدُ الْمَعْمُورُ بَعْدَ ابْنِ دَلْهَمٍوأمْسَى بِأوفَى قَوْمُهُ قَدْ تَضَعْضعُوا
فَلَمْ تُنْسِني أوفى الْمُصيِبَاتُ بَعْدَهُوَلكِنَّ نَكْ الْقَرْحِ بِالْقَرْحِ أوجَعُ
ورد في ٤ من كتب التراث
- كتاب الأغاني · أبو الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦هـ)
ذكر ذي الرمة وخبره
وقال هارون بن الزيات: أخبرني ابن حبيب، عن ابن الأعرابيّ، قال: كان لذي الرمة إخوة ثلاثة: مسعود، وجرفاس، وهشام، كلّهم شعراء، وكان الواحد منهم يقول الأبيات فيبني عليها ذو الرمة أبياتا أخر، فينشدها الناس، فيغلب عليها لشهرته وتنسب إليه:
- شرح حماسة أبي تمام · أبو القاسم الفارسي (ت ٤٦٧هـ)
باب المراثي
(الثاني من الطويل والقافية من المتدارك)
- شرح ديوان الحماسة · المرزوقي (ت ٤٢١هـ)
وقال هشامٌ أخو ذي الرمة
… تكاد الجبال الصم منه تصدع، ويكون الضمير من قوله منه يرجع إلى النعي، ودل عليه قوله نعوا. وهذا كما يقال: من حمد الله تعالى كان خيراً له، أي كان الحمد خيراً له. والمراد بالصم الصلاب كأنه لا خروق في أثنائها ولا تخلخل.
- شرح ديوان الحماسة · الخطيب التبريزي (ت ٥٠٢هـ)
وَقَالَ هِشَام بن عقبَة الْعَدوي أَخُو ذِي الرمة يرثي أوفى بن دلهم وَذَا الرمة غيلَان
قَالَ أَبُو هِلَال كَانَ لذِي الرمة ثَلَاثَة إخْوَة أوفى وَهِشَام ومسعود وَكلهمْ كَانُوا يَقُولُونَ الشّعْر فتغلب ذُو الرمة على شعرهم وتفوق عَلَيْهِم