تجاوز إلى المحتوى

وبالبيداء لما أن تلاقت

هلال بن رزينالوافر

اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه

عن القصيدة

«وبالبيداء لما أن تلاقت» من شعر هلال بن رزين، وتقع في ٥ أبيات. ورويّها حرف الراء.

من هذه القصيدة في كتب التراث

وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←

شرح القصيدة بيتًا بيتًا
  1. ١

    فحانت حميرٌ لما التقينا

    وكان لهم بها يومٌ عسير

    الخطيب التبريزي: فحانت حمير أَي هَلَكت لِأَن الدائرة أَي الْهَزِيمَة كَانَت عَلَيْهِم

  2. ٢

    وأيقنت القبائل من جنابٍ

    وعامر أن سيمنعها نصير

    الخطيب التبريزي: جناب وعامر بطُون بني كلب وَأَن مُخَفّفَة من الثَّقِيلَة وَاسْمهَا ضمير الشَّأْن مَحْذُوف وَالْمرَاد بالنصير آخر الْبَيْت بَنو التيم وَإِنَّمَا نكره ليَكُون أبلغ فِي تَعْظِيم النُّصْرَة كَأَنَّهُ أَرَادَ نصير من النصار أَي كَامِل من مَعْنَاهُ يَقُول وتيقنت الْقَبَائِل من جناب وعامر أَنه سيمنعهم ويحميهم مَانع وَيَنْصُرهُمْ نَاصِر شَدِيد قوي

  3. ٣

    أجادت وبل مدجنةٍ فدرت

    عليهم صوب ساريةٍ درور

    الخطيب التبريزي: أجادت أرْسلت والوبل الْمَطَر الشَّديد الْعَظِيم الْقطر والمدجنة الْمظْلمَة والصوب نزُول الْمَطَر والسارية السحابة الَّتِي تَأتي لَيْلًا والدرور الْكَثِيرَة الدّرّ وَهُوَ فَاعل درت وَالْمعْنَى أَتَت سَحَابَة الْجَيْش بمطر جود فوبلت وبل سَحَابَة مظْلمَة لكثافتها وقربها من الأَرْض فصبت عَلَيْهِم المنايا در سَارِيَة وَالْكَلَام على سَبِيل التَّمْثِيل والتشبيه

  4. ٤

    فولوا تحت قطقطها سراعاً

    تكبهم المهندة الذكور

    الخطيب التبريزي: القطقط صغَار الْبرد شبه النبل النَّافِذ إِلَيْهِم بالقطقط من السَّحَاب وتكبهم تصرعهم والمهندة السيوف والذكور جمع ذكر وَهُوَ الصلب المتين يَقُول انْهَزمُوا أول الْأَمر وَلم يثبتوا تكبهم أَي تصرعهم المهندة الذُّكُور ثمَّ جمعت حمير لتيم فظهرت على تيم فَقَتَلُوهُمْ وَأسرُوهُمْ وخصوا مِنْهُم قوما واستعبدوا آخَرين

هذه القصيدة بشرح الخطيب التبريزي

أبيات مشهورة منها(٢)
التعليقات(٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.