تجاوز إلى المحتوى

فَدَتْ نَفْسِ وَمَا مَلَكَتْ يَمِينِي

أبو الغول الطهويالوافر

اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه

عن القصيدة

«فَدَتْ نَفْسِ وَمَا مَلَكَتْ يَمِينِي» من شعر أبي الغول الطهوي، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف النون.

بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها النون

من هذه القصيدة في كتب التراث

وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←

شرح القصيدة بيتًا بيتًا
  1. ١

    فَدَتْ نَفْسِ وَمَا مَلَكَتْ يَمِينِي

    فَوَارِسَ صَدَّقتْ فِيهِمْ ظُنُونِي

    الخطيب التبريزي: فدت نَفسِي جملَة دعائية وَخص الْيَمين لفضلها وَقُوَّة التَّصَرُّف بهَا ويروى صدقُوا فيهم الخ يُرِيد أَن ظَنّه لم يخطيء فِي هَؤُلَاءِ الفوارس يطْلب من الله أَن يكون لهَؤُلَاء الْقَوْم فدَاء من مصائب

  2. ٢

    فوَارِسَ لاَ يَمَلَّونَ المنَايَا

    إذا دَارَتْ رَحَى الْحَرْبِ الزَّبُونِ

    الخطيب التبريزي: مللت الشَّيْء بِالْكَسْرِ سئمته ورحى الْحَرْب حومتها ومعظمها وَهَذَا على الْمجَاز لِأَن الْحَرْب تحطم الرِّجَال وتكسرهم كَمَا تفعل الرَّحَى والزبون بِفَتْح الزَّاي فِي الأَصْل النَّاقة الَّتِي تزبن حالبها وتدفعه شبهت الْحَرْب بهَا لِأَنَّهَا تدفع الرِّجَال لشدَّة هولها يصفهم بممارسة الحروب ومزاولتها فهم لَا يسأمون مِنْهَا وَلَا يهابونها وَإِن اشْتَدَّ أمرهَا

  3. ٣

    وَلاَ يجَزُونَ مِنْ حَسَنٍ بِسَيْئ

    وَلاَ يَجزُونَ مِنْ غِلَظٍ بِلينِ

    الخطيب التبريزي: وَصفهم بِالْعَدْلِ وَالْقَصْد فَإِنَّهُ لما أخبر أَنهم بلغُوا من الشجَاعَة غايتها رُبمَا كَانَ يظنّ فيهم الْجور وَالظُّلم فنفاه بِهَذَا يَقُول إِذا أحسن إِلَيْهِم محسن كافؤه على إحسانه وَإِن أَسَاءَ إِلَيْهِم مسيء قابلوه بِمثل إساءته وَقَوله بسيىء مخفف من سيىء بِالتَّشْدِيدِ كَمَا خفف هَين ولين

  4. ٤

    وَلاَ تَبْلَى بَسَالَتُهُمْ وَإنْ هُمْ

    صلُوا بِالْحَرْبِ حِيناً بَعْدَ حِينِ

    الخطيب التبريزي: البسالة الشجَاعَة يَقُول إِنَّهُم لَا يضعفون عَن الْحَرْب وَإِن تَكَرَّرت عَلَيْهِم زَمَانا بعد زمَان

  5. ٥

    هُمُ مَنَعُوا حِمَى الْوَقْبَى بِضَرْبٍ

    يُؤلِّفُ بَينَ أشْتاتِ المَنُونِ

    الخطيب التبريزي: الوقبى كجمزى اسْم مَاء لبني مَازِن والأشتات جمع شت وَهُوَ المتفرق والمنون الْمَوْت وَفِي مَعْنَاهُ ذكرُوا وُجُوهًا مِنْهَا أَن هَذَا الضَّرْب يجمع بَين منايا قوم متفرقي الْأَمْكِنَة لَو أَتَتْهُم مناياهم فِي أمكنتهم لأتتهم مُتَفَرِّقَة فَاجْتمعُوا فِي مَوضِع وَاحِد فأتتهم المنايا مجتمعة

  6. ٦

    فَنَكَّبَ عَنهُمُ دَرْء الأَعَادِي

    وَدَاوَوْا بِالْجُنونِ مِنَ الجنونِ

    الخطيب التبريزي: فنكب مَعْنَاهُ نحى وحول والدرء أَصله الدّفع ثمَّ اسْتعْمل فِي الْخلاف لِأَن الْمُخْتَلِفين يتدافعان يَعْنِي أَن الضَّرْب نحى وحول

  7. ٧

    وَلا يَرْعَوْنَ أكْنافَ الْهُوَيْنَى

    إذَا حَلُّوا وَلاَ أرْضَ الْهُدُونِ

    الخطيب التبريزي: الأكناف النواحي والهوينى الدعة والخفض تَصْغِير الهونى مؤنث الأهون والهدون السّكُون وَالصُّلْح قَالُوا فِي معنى هَذَا الْبَيْت إِنَّهُم لعزهم وجرأتهم لَا يرعون النواحي الَّتِي أباحتها المسالمة ووطأتها المهادنة وَلَكِن يرعون النواحي المحمية

هذه القصيدة بشرح الخطيب التبريزي

أبيات مشهورة منها(٥)
التعليقات(٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.