من القائل؟
وَلاَ تَبْلَى بَسَالَتُهُمْ وَإنْ هُمْصلُوا بِالْحَرْبِ حِيناً بَعْدَ حِينِ
البيت لأبي الغول الطهوي، من قصيدة «فَدَتْ نَفْسِ وَمَا مَلَكَتْ يَمِينِي»، وهو البيت رقم ٤ فيها، من ٧ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان أبو الغول الطهويبحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن
البيت في سياقه
وَلاَ يجَزُونَ مِنْ حَسَنٍ بِسَيْئوَلاَ يَجزُونَ مِنْ غِلَظٍ بِلينِ
وَلاَ تَبْلَى بَسَالَتُهُمْ وَإنْ هُمْصلُوا بِالْحَرْبِ حِيناً بَعْدَ حِينِ
هُمُ مَنَعُوا حِمَى الْوَقْبَى بِضَرْبٍيُؤلِّفُ بَينَ أشْتاتِ المَنُونِ
ورد في ٦ من كتب التراث
- خزانة الأدب · عبد القادر البغدادي (ت ١٠٩٣هـ)
الشَّاهِد الثَّانِي وَالثَّمَانُونَ بعد الأربعمائة
وحجم بِفَتْح الْجِيم والحاء الْمُهْملَة أَي: برز الْحر الجهم من حجم الرجل إِذا فتح عَيْنَيْهِ كالشاخص. والقف: حِجَارَة غاصٌّ بَعْضهَا بِبَعْض مترادف بَعْضهَا إِلَى بعض. وَالْملَّة: بِالْفَتْح: الرماد الْحَار. وَأنْشد بعده
- الحيوان · الجاحظ (ت ٢٥٥هـ)
باب آخر في ذكر الغضب، والجنون، في المواضع التي يكون فيها محمودا
وقال في شبيه ذلك أبو الغول الطّهويّ:
- التذكرة السعدية في الأشعار العربية · محمد بن عبد الرحمن العبيدي (ت ٧٠٣هـ)
الباب الأول: الحماسة والافتخار
قال أبو الغول الطهوي:
- سمط اللآلي في شرح أمالي القالي · أبو عبيد البكري (ت ٤٨٧هـ)
خبر أبي العتاهية مع عمر بن العلاء والأبيات التي شبّب بها هي
الزبن لا يكون إلاّ بالثفنات، يريد الحرب التي لا تقبل الصلح كالناقة التي تدفع الحالب. وفيه:
- شرح ديوان الحماسة · المرزوقي (ت ٤٢١هـ)
سوار بن المضرب السعدي
وفي طريقته قول أبي الغول:
- شرح ديوان الحماسة · الخطيب التبريزي (ت ٥٠٢هـ)
وَقَالَ أَبُو الغول الطهوي
فدت نَفسِي جملَة دعائية وَخص الْيَمين لفضلها وَقُوَّة التَّصَرُّف بهَا ويروى صدقُوا فيهم الخ يُرِيد أَن ظَنّه لم يخطيء فِي هَؤُلَاءِ الفوارس يطْلب من الله أَن يكون لهَؤُلَاء الْقَوْم فدَاء من مصائب