من القائل؟
لا تَحسبَنَّ الهِجاء يحفلُ بالرفع ولا خفض خافضٍ خَفضا
البيت لابن الرومي، من قصيدة «قولا لنحوينا أبي حسن»، وهو البيت رقم ٣ فيها، من ٢٥ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان ابن الروميبحر المنسرح: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن
البيت في سياقه
وإن نَبلي متى هممتُ بأنأرْميَ نصَّلْتُها بجمر غضا
لا تَحسبَنَّ الهِجاء يحفلُ بالرفع ولا خفض خافضٍ خَفضا
ولا تخَلْ عَوْدتي كبادئتيسأُسْعِط السم من عصى الحُضضا
تقطيع البيت وبحره
على بحر المنسرح، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٣ من كتب التراث
- زهر الآداب وثمر الألباب · الحصري القيرواني (ت ٤٥٣هـ)
عود إلى تطير ابن الرومى
… من؟ فيقول: قولوا لأبى الحسن مرّة بن حنظلة، فيتطير لقوله، ويقيم الأيام لا يخرج من داره، وذلك كان سبب هجائه إياه، فمن أول ما عاتبه به:
- العمدة في محاسن الشعر وآدابه · ابن رشيق القيرواني (ت ٤٦٣هـ)
باب الوعيد والإنذار
وكان علي بن سليمان الأخفش في صباه يعبث بابن الرومي لما يعلم من طيرته، فيجعل من يقرع الباب عليه بكرة ويتسمى له بأقبح الأسماء، فيمنعه ذلك من التصرف، فقال يتوعده:
- معجم الأدباء · ياقوت الحموي (ت ٦٢٦هـ)
علي بن سليمان بن الفضل الأخفش أبو الحسن،
وحدث [ ...] قال: كان ابن الرومي كثير الهجاء للأخفش، وذاك أن ابن الرومي كان كثير الطيرة، وكان الأخفش كثير المزاح، وكان يباكره قبل كلّ أحد، فيطرق الباب على ابن الرومي فيقول: من بالباب؟ فيقول الأخفش: حرب بن مقاتل، وما أشبه ذلك، فقال ابن الرومي يهجوه ويتهدده: