تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

فَبِتنا قُعوداً وَالقُلوبُ كَأَنَّهاقَطاً شُرَّعُ الأَشراكِ مِمّا تَخَوَّفُ

البيت لجران العود النمري، من قصيدة «ذَكَرتَ الصِبا فَاِنهَلَّتِ العَينُ تَذرِفُ»، وهو البيت رقم ٥١ فيها، من ٨١ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان جران العود النمري

البيت في سياقه

وَأَحرَزنَ مِنّي كُلَّ حُجزَةِ مِئزَرٍلَهُنَّ وَطاحَ النَوفَلِيُّ المُزخَرَفُ

فَبِتنا قُعوداً وَالقُلوبُ كَأَنَّهاقَطاً شُرَّعُ الأَشراكِ مِمّا تَخَوَّفُ

عَلَينا النَدى طَوراً وَطَوارً يَرُشُّنارَذاذٌ سَرى مِن آخِرِ اللَيلِ أَوطَفُ

ورد في ٣ من كتب التراث

  • كتاب الزهرة · ابن داود الأصفهاني (ت ٢٩٧هـ)

    الباب السادس والتسعون: ذكر تشبيهات ما بقي من الموصوفات

    وقال جران العوْد النميري:

  • منتهى الطلب من أشعار العرب · ابن ميمون (ت ٥٩٧هـ)

    جران العود

    وقال جران العود وقرأتها على ابن الخشاب:

  • حماسة الخالديين · الخالديان (ت ٣٧١هـ و٣٨٠هـ)

    الجزء الأول (٢)

    وقال جِران العَود النُّميري، ولا يعرف في نسيب الأعراب وغزلهم أحسن ألفاظاً من هذه القصيدة ولا أملح معاني، والمختار منها قوله:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة