من القائل؟
أَبكي شَباباً سُلِبناه وَكانَ وَلاتُوفي بِقِيسَتِهِ الدُنيا وَما تَسَعُ
البيت لمنصور النمِري، من قصيدة «ما تنَقَضي حَسرَةٌ مِنّي وَلا جَزَعُ»، وهو البيت رقم ٨ فيها، من ٧٠ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان منصور النمِري
البيت في سياقه
لَو قَد لَبِستِ قِناعَ الشَيبِ كانَ لَناعُذرٌ لَدَيكِ وَراحَ اللَومُ وَالوَلَعُ
أَبكي شَباباً سُلِبناه وَكانَ وَلاتُوفي بِقِيسَتِهِ الدُنيا وَما تَسَعُ
ما كُنتُ أَوَّلَ مَسلوبٍ شَبيبَتَهُمَكسوَّ شَيبٍ فَلا يَذهَب بكَ الجَزَعُ
ورد في ٣ من كتب التراث
- لباب الآداب · الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)
منصور النَّمري
غرة شعره وأمير كلامه وأحسن ما قيل في التأسُّفِ على الشباب قوله من قصيدة في الرشيد أولها:
- أحسن ما سمعت · الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)
الباب الخامس عشر في الشباب والشيب
ومن أبلغ ما قيل في التأسف على الشباب قول منصورٍ:
- الدر الفريد وبيت القصيد · محمد بن أيدمر (ت ٧١٠هـ)
حرف الألف (٤)
مَنْصُوْرُ النَمْرِيُّ: