من القائل؟
ما كُنتُ أُوفي شَبابي كُنهَ عِزَّتِهِحَتّى اِنقَضى فَإِذا الدُنيا لَهُ تَبَعُ
البيت لمنصور النمِري، من قصيدة «ما تنَقَضي حَسرَةٌ مِنّي وَلا جَزَعُ»، وهو البيت رقم ٤ فيها، من ٧٠ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان منصور النمِري
البيت في سياقه
ما كانَ أَحسَنَ أَيامَ الشَبابِ وَماأَبقى حَلاوَةَ ذِكراهُ الَّتي تَدَعُ
ما كُنتُ أُوفي شَبابي كُنهَ عِزَّتِهِحَتّى اِنقَضى فَإِذا الدُنيا لَهُ تَبَعُ
تَعَجَّبَت أَن رأَت أَسرابَ دَمعَتِهِفي حَلبَةِ الخَدِّ أَجراها حَشاً وَجِعُ
ورد في ٢٠ كتابًا من كتب التراث
- طبقات الشعراء · عبد الله بن المعتز (ت ٢٩٦هـ)
أخبار منصور النمري
وقد أقام القيامة في تشبيب هذه القصيدة بالشباب فالتشبيب منها:
- فوات الوفيات · محمد بن شاكر الكتبي (ت ٧٦٤هـ)
النمري الشاعر
ودخل يوماً على الرشيد وأنشده قوله:
- البديع · ابن المعتز (ت ٢٩٦هـ)
الباب الأول من البديع وهو الاستعارة
إن همته لترمي به من وراء نسه مرمى بعيداً، فسألت عنه فقيل لي: العباس بن الحسن العلوي. ووقع بين أحمد بن يوسف وبين رجل شر بين يدي المأمون، فقال أحمد للمأمون: قد -والله- رأيته يا أمير المؤمنين يستملي عن عينيك ما يلفاني به. وقال الرشيد وقد أنشده النمري "من البسيط":
- الورقة · ابن الجراح (ت ٢٩٦هـ)
محمد بن حازم الباهلي
قال أبو العباس المبرد: أخذ معنى هذا البيت من النمري حيث يقول:
- المحاسن والمساوئ · البيهقي (ت نحو ٣٢٠هـ)
محاسن ما قيل في الشيب
قال: دخل منصور النميري على الرشيد فأنشده:
- الجليس الصالح الكافي · المعافى بن زكريا (ت ٣٩٠هـ)
بكاء الشُّعَرَاء عَلَى الشَّبَاب
… حَدَّثَنِي السكرِي، عَنِ المهلبي، قَالَ: حَدَّثَنِي إِسْحَاق الْمَوْصِلِيّ، أحِسبه عَنِ ابْن سَلام، عَنْ يُونُس، قَالَ: مَا بَكت الأعرابُ فِي أشعارها شَيْئا مَا بَكت الشَّبَاب وَمَا بلغتْ كُنْهَهُ، فاتَّبع هَذَا الْكَلَام النَّمرِيّ، فَقَالَ:
- التمثيل والمحاضرة · الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)
للمحدثين
منصور بن الزبرقان النمري:
- اللطائف والظرائف · الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)
باب مدح الشباب
ولما أنشد منصور النمري الرشيد قوله: