تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

نَفسي فِداؤُكَ وَالأَبطالُ مُعلَمَةٌيَومَ الوَغى وَالمَنايا بَينَهُم قُرَعُ

البيت لمنصور النمِري، من قصيدة «ما تنَقَضي حَسرَةٌ مِنّي وَلا جَزَعُ»، وهو البيت رقم ٤٧ فيها، من ٧٠ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان منصور النمِري

البيت في سياقه

إِذا رَفَعتَ امرُأً فَاللَهُ يَرفَعُهُوَمَن وَضَعتَ مِنَ الأَقوامِ يَتَّضِعُ

نَفسي فِداؤُكَ وَالأَبطالُ مُعلَمَةٌيَومَ الوَغى وَالمَنايا بَينَهُم قُرَعُ

كَم ضَربَةٍ لَكَ تَحكي فا قُراسيَةٍمِنَ المَصاعِبِ في أَشداقِها شَنَعُ

ورد في ٤ من كتب التراث

  • كتاب الأغاني · أبو الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦هـ)

    أخبار منصور النمريّ ونسبه

    … دخلت على الرشيد وعنده الفضل بن الربيع، ويزيد بن مزيد، وبين يديه خوان لطيف عليه جديان ورغفان سميد ودجاجتان، فقال لي: أنشدني، فأنشدته قصيدة النّمريّ العينية، فلما بلغت إلى قوله:

  • فوات الوفيات · محمد بن شاكر الكتبي (ت ٧٦٤هـ)

    النمري الشاعر

    فقال الرشيد: أحسن والله، لا يتهنا أحد بعيش حتى يخطر في رداء الشباب؛ ومن القصيدة في المديح:

  • أمالي المرتضى · الشريف المرتضى (ت ٤٣٦هـ)

    تأويل آية أخرى [ثُمَّ لَمْ تَكُنْ فِتْنَتُهُمْ إِلَّا أَنْ قالُوا وَاللَّهِ رَبِّنا ما كُنَّا مُشْرِكِينَ. انْظُرْ كَيْفَ كَذَبُوا عَلى أَنْفُسِهِمْ/ وَضَلَّ عَنْهُمْ ما كانُوا يَفْتَرُونَ]

    / وأنشده القصيدة حتى أتى إلى قوله:

  • الجليس الصالح الكافي · المعافى بن زكريا (ت ٣٩٠هـ)

    مُحَمَّد البيدق ينْتَقم من النَّمرِيّ

    … يَا مُحَمَّد! أنْشد أَمِير الْمُؤْمِنِين مَا يُسْتَحْسَنُ من مديحه، فَأَنْشَدته للنمري، فَلَمَّا بلغت إِلَى هَذَا الْموضع.

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة