من القائل؟
هل المسكُ مَفْتوقاً بِمَدْرَجَةِ الصَّباأمِ القومُ أجروْا منْ بلنسيةٍ ذكرا
البيت للرصافي البَلَنسي، من قصيدة «خليليَّ ما للبيدِ قد عبقتْ نشْرا»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من ١٨ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان الرصافي البَلَنسي
البيت في سياقه
خليليَّ ما للبيدِ قد عبقتْ نشْراوما لِرُءُوسِ الرَّكْبِ قد رُنِّحَتْ سُكْرا
هل المسكُ مَفْتوقاً بِمَدْرَجَةِ الصَّباأمِ القومُ أجروْا منْ بلنسيةٍ ذكرا
خليليَّ عُوْجا بي عليها فانَّهُحديثٌ كَبَرْدِ الماءِ في الكبدِ الحَرَّى
ورد في ٤ من كتب التراث
- كنز الكتاب ومنتخب الأدب · البونسي (ت ٦٥١هـ)
فصل (٢)
وقول أبي عبد الله الرصافي أيضا:
- مطلع الأنوار ونزهة البصائر والأبصار · ابن خميس (ت ٦٤٠هـ)
محمد بن غالب الرصافي
وهي طويلة ومن شعره ﵀:
- معجم البلدان · ياقوت الحموي (ت ٦٢٦هـ)
بَلَنْسِيَةُ
وقال أبو عبد الله محمد الرّصافي:
- الإحاطة في أخبار غرناطة · لسان الدين بن الخطيب (ت ٧٧٦هـ)
محمد بن غالب الرّصافي
شعره: وشعره لا نهاية فوقه رونقا ومائية، وحلاوة وطلاوة، ورقّة ديباجة، وتمكّن ألفاظ، وتأصّل معنى. وكان، ﵀، قد خرج صغيرا من وطنه، فكان أبدا يكثر الحنين إليه، ويقصر أكثر منظومه عليه. ومحاسنه كثيرة فيه، فمن ذلك قوله: