خليليَّ ما للبيدِ قد عبقتْ نشْرا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
خليليَّ ما للبيدِ قد عبقتْ نشْراوما لِرُءُوسِ الرَّكْبِ قد رُنِّحَتْ سُكْرا
هل المسكُ مَفْتوقاً بِمَدْرَجَةِ الصَّباأمِ القومُ أجروْا منْ بلنسيةٍ ذكرا
خليليَّ عُوْجا بي عليها فانَّهُحديثٌ كَبَرْدِ الماءِ في الكبدِ الحَرَّى
قِفا غيرَ مأمورينِ ولتصديَا بهاعلى ثقةٍ للغيثِ فاستقيا القطْرا
بِجِسْرِ مَعانٍ والرُّصافة إِنَّهُعلى القطرِ أنْ يسقي الرصافةَ والجسْرا
بِلادي التي رِيْشَتْ قُوَيْدِيمَتي بهافريخاً وآوتني قرارتَها وكْرا
مبادىء لينِ العيشِ في ريِّقِ الصِّباأَبى اللهُ أَنْ أَنْسى لها أَبداً ذِكْراً
أكلُّ مكانٍ راحَ في الأرضِ مَسْقَطاًلرأسِ الفَتى يهواهُ ما عاشَ مضطرَّا
ولا مثلَ مدحوٍّ من المسكِ تربةًتُمَلِّي الصَّبا فيها حقيبَتَها عِطْرا
نباتٌ كأنَّ الخدَّ يحملُ ذورَهُتخالُ لجيناً في أَعاليهِ أَوْ تِبرا
وماءٌ كترصيعِ المجرَّةِ جَلَّلَتْنواحيهُ الأزهارُ فاشتبكتْ زُهرا
أَنيقٌ كريعانِ الحياةِ التي حلَتْطليقٌ كريَّانِ الشبابِ الذي مرَّا
بَلَنْسِيَةٌ تلكَ الزَّبْرَجدَةُ التيتسيلُ عليها كلُّ لؤلؤةٍ نَهْرا
كأنَّ عَرُوساً أبدعَ اللهُ حُسْنَهافصيَّر مِنْ شَرْخِ الشبابِ لها عُمرا
تؤبدُ فيها شعشعانيةُ الضُّحَىإِذا ضاحكَ الشمسُ البحيرةَ والنهرا
تزاحمُ أَنفاسُ الرياحِ بزهرهانُجُوماً فلا شَيْطانَ يَقرَبُها ذُعْرا
هي الدرَّةُ البيضاءُ من حيثُ جِئْتَهاأضاءَتْ وَمَنْ للدرِّ أَنْ يُشْبِهَ البَدْرا
معاهدُ قد ولَّت إِذا ما اعتبرتَهاوجدتَ الذي يحلو مِنَ العيشِ قد مرَّا
عن القصيدة
«خليليَّ ما للبيدِ قد عبقتْ نشْرا» من شعر الرصافي البَلَنسي، من المغرب والأندلس، وتقع في ١٨ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «مطلع الأنوار ونزهة البصائر والأبصار»: محمد بن غالب الرصافي، البيتين ٨ و١٦
- «الإحاطة في أخبار غرناطة»: محمد بن غالب الرصافي، البيت ١٦
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.