تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

أعلاكُم في السماء مجدُكُمُفلستُمُ تجهلون ما جُهلا

البيت لابن الرومي، من قصيدة «قل لأبي سهل الذي ترك»، وهو البيت رقم ١١ فيها، من ١٥ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان ابن الروميبحر المنسرح: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن

البيت في سياقه

كم عالمٍ فيكمُ وليس بأنقاسَ ولكن بأن رقى فَعَلا

أعلاكُم في السماء مجدُكُمُفلستُمُ تجهلون ما جُهلا

شافهتُمُ البدرَ في السؤالِ عن الأمرِ إلى أن بلغتُمُ زُحَلا

ورد في ٤ من كتب التراث

  • أسرار البلاغة · عبد القاهر الجرجاني (ت ٤٧١هـ)

    تخييل بغير تعليل

    وأعاده في موضع آخر، فزاد الدعوى قُوَّةً، ومرّ فيها مرورَ من يقول صِدقاً ويذكر حقّاً:

  • أسرار البلاغة · عبد القاهر الجرجاني (ت ٤٧١هـ)

    فصل في تخييل بغير تعليل

    وأعاده في موضع آخر، فزاد الدعوى قوّة، ومرّ فيها مرور من يقول صدقا ويذكر حقّا:

  • أنوار الربيع في أنواع البديع · ابن معصوم (ت ١١١٩هـ)

    الاستعارة

    وقول ابن الرومي:

  • ريحانة الألبا وزهرة الحياة الدنيا · شهاب الدين الخفاجي (ت ١٠٦٩هـ)

    تقيُّ الدِّين بن معروف

    … خُطوطَ جدَاوِلِه للعُروج إليه سُلَّما، فكلَّما طارت حمائمُ النجوم من بروجِ أقْطارِها، جعلها بِطاقةً تَطِير في الآفاقِ لتْبليغ أخْبارِها، فلو كان لعُطارِد الخِيار كان بدَنانير الدَّرارِي له مُشْترِي، ولو أراد مَدْحَه أطْراه بقَول ابن الروميّ غيرَ مُفْترِي: