قل لأبي سهل الذي ترك
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قُلْ لأبي سهلٍ الذي ترك الوعْر بمعروفهِ وقد سهُلا
رأيتُني يا أخا السّماح وإيْياكَ عجيباً حديثُنا مَثلا
تولي فأُثني فتُتْبِعُ النَهَلَ الأوَّلَ من عارفاتك العَللا
فهكذا دأبُنا تجودُ فإنْأثْنيْتُ أتبعْتَ ناقةً جملا
ما نفلٌ جاءني فقُمْت بهفي الناس إلا أردفْتَه نفلا
اللَّه عوْني على صنيعِك بيفما أرى لي بحملهِ قِبَلا
كلَّفْتُ تخفيف ما امتَننْتَ بهشُكريك فازداد كاهلي ثِقلا
يا آلَ نوبختَ لا عدمتُكمُولا تبدَّلتُ منكُمُ بدلا
إن صحَّ علمُ النجومِ كان لكمحقاً إذا ما سواكمُ انتحلا
كم عالمٍ فيكمُ وليس بأنقاسَ ولكن بأن رقى فَعَلا
أعلاكُم في السماء مجدُكُمُفلستُمُ تجهلون ما جُهلا
شافهتُمُ البدرَ في السؤالِ عن الأمرِ إلى أن بلغتُمُ زُحَلا
وكلُّ ما بين ذا وذاك فماتخشون أنَّى سلكتُمُ الزللا
لم تدركوا قطُّ بالحسابِ بل الأحساب علماً لكم ولا عملا
ما جعل اللَّه بين علمكُمُوبينكم غيرَ مَجدِكم وُصَلا
عن القصيدة
«قل لأبي سهل الذي ترك» من شعر ابن الرومي، من العصر العباسي، وتقع في ١٥ بيتًا. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف اللام.
بحر المنسرح: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن · قصائد أخرى رويّها اللام
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «أسرار البلاغة»: تخييل بغير تعليل، الأبيات ٩ و١٠ و١١
- «أسرار البلاغة»: فصل في تخييل بغير تعليل، الأبيات ٩ و١٠ و١١
- «أنوار الربيع في أنواع البديع»: الاستعارة، البيتين ١٠ و١١
- «ريحانة الألبا وزهرة الحياة الدنيا»: تقي الدين بن معروف، البيتين ١١ و١٤
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.