من القائل؟
تَمُرُّ السّنونَ الخَالِيَاتُ وَلاَ أَرَىبصَحْنِ الشَّبا أطَلاَلَهُنَّ تبيدُ
البيت لكثير عزة، من قصيدة «ألا أنْ نَأتْ سَلْمَى فأنْتَ عَمِيدُ»، وهو البيت رقم ٤ فيها، من ٣٠ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان كثير عزة
البيت في سياقه
دِيَارٌ بَأَعْنَاءِ السُّرَيْرِ كأنَّمَاعَلَيْهِنَّ في أَكْنَافِ غَيْقَة شِيدُ
تَمُرُّ السّنونَ الخَالِيَاتُ وَلاَ أَرَىبصَحْنِ الشَّبا أطَلاَلَهُنَّ تبيدُ
فَغَيْقَةُ فَالأكْفَالُ أكْفَالُ ظَبْيَةٍ تظلُّ بها أدمُ الظِّباءِ ترودُ
ورد في ٣ من كتب التراث
- منتهى الطلب من أشعار العرب · ابن ميمون (ت ٥٩٧هـ)
كثير بن عبد الرحمن
وقال كثير يمدح أبا بكر بن عبد العزيز بن مروان:
- الأماكن · أبو بكر الحازمي (ت ٥٨٤هـ)
باب سبأ، وسنا، وشبا، وشيا، وشنا
وأما الثَّالِثُ: - أوله شين معجمة بَعْدَهَا باء مُوْحَّدَة -: وادٍ بالأثيل من أعراض المدينة، فيه عينٌ يُقَالُ لها خيف الشبا لبني جعفر بن أبي طالب ﵃: قال كثير:
- معجم البلدان · ياقوت الحموي (ت ٦٢٦هـ)
الشَّبَا
بوزن العصا، وهو جمع شباة حدّ كلّ شيء، قال الأديبي: الشبا موضع بمصر، وقال أبو الحسن المهلّبي: شبا واد بالأثيل من أعراض المدينة فيه عين يقال لها خيف الشبا لبني جعفر بن إبراهيم من بني جعفر بن أبي طالب، قال كثيّر: