تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

لها أمرها حتّى إذا ما تبوّأتْبأخفافها مأوًى تبوّأَ مضجعا

البيت للراعي النميري، من قصيدة «ضعيفُ العصا بادي العروقِ ترى لهُ»، وهو البيت رقم ٣ فيها، من ٣٧ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان الراعي النميري

البيت في سياقه

حِذَا إبِلٍ إنْ تَتْبَعِ الرِّيحَ مَرَّةً يدعها ويخفِ الصّوتَ حتّى تريّعا

لها أمرها حتّى إذا ما تبوّأتْبأخفافها مأوًى تبوّأَ مضجعا

إذا أخلفتْ صوبَ الرّبيعِ وصى لهاعَرَادٌ وَحَاذٌ أَلْبَسَا كُلَّ أجْرَعَا

ورد في ٤ من كتب التراث

  • أمالي المرتضى · الشريف المرتضى (ت ٤٣٦هـ)

    تأويل خبر [: «إنّ قلوب بنى آدم كلّها بين إصبعين من أصابع الرّحمن]

    وقد قيل إنه إنما سمّى الراعى لبيت قاله فى هذه القصيدة بعد بيتين من البيت الّذي أنشدناه، وهو:

  • التنبيهات على أغاليط الرواة · علي بن حمزة البصري (ت ٣٧٥هـ)

    هذا آخر ما في نوادر أبي عمرو

    فإذا كان يُخفي صوته ولا يزجرها، وإذا سرّحت نام وتركها فأي عصاً تهمُّ، وإنما وجهه: فإنه يتركها ويسرحها، ولذلك قال:

  • أوهام شعراء العرب في المعاني · أحمد تيمور باشا (ت ١٣٤٨هـ)

    القسم الثاني

    قالوا: ولا يوصف الراعي بالصلابة على إبله. والعرب إذا أرادت وصفه قالت: (هو ضعيف العصا) كأنه لحسن رعايته لا يحتاج إلى شدة وغلظة كما قال الشاعر:

  • المحاضرات والمحاورات · جلال الدين السيوطي (ت ٩١١هـ)

    من قال رسول الله ﷺ أكبر مني وأنا أسن منه

    قال محمد بن القاسم الأنباري، حدثني أبي، حدثني أبو عكرمة الضبي قال: تقدم إلى الشعبي رجل في رجل ضرب عين رجل فاحمرّت، فدمعت فشرقت، فاغرورقت، فقال الشعبي: يحكم فيها ببيت الراعي:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة