من القائل؟
ضعيفُ العصا بادي العروقِ ترى لهُعَلَيْهَا إذَا مَا أجْدَبَ النَّاسُ إصْبَعَا
البيت للراعي النميري، من قصيدة «ضعيفُ العصا بادي العروقِ ترى لهُ»، وهو البيت رقم ١ فيها، من ٣٧ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان الراعي النميري
البيت في سياقه
ضعيفُ العصا بادي العروقِ ترى لهُعَلَيْهَا إذَا مَا أجْدَبَ النَّاسُ إصْبَعَا
حِذَا إبِلٍ إنْ تَتْبَعِ الرِّيحَ مَرَّةً يدعها ويخفِ الصّوتَ حتّى تريّعا
صار مثلًا
ورد في ١٢ كتابًا من كتب التراث
- الشعر والشعراء · ابن قتيبة الدينوري (ت ٢٧٦هـ)
أبو النجم الراجز
قال الأصمعىّ: لا يوصف راعى الإبل بصلابة العصا. والجيّد قول الراعى:
- البيان والتبيين · الجاحظ (ت ٢٥٥هـ)
منافع العصا ومرافقها
ويقال للراعي: «إنه لضعيف العصا» إذا كان قليل الضرب بها للإبل، شديد الإشفاق عليها. وقال الراعي
- الأمالي · أبو علي القالي (ت ٣٥٦هـ)
ما يُقَال لمن يصلح المال عَلَى يديه
وإنه لعسلٌ من أعسالها، وإنه لزرٌّ من أزرارها، ويقَالَ: إن لفلان عَلَى ماله إصبعاً أي أثراً حسناً، قَالَ الراعي:
- الصناعتين: الكتابة والشعر · أبو هلال العسكري (ت نحو ٣٩٥هـ)
الفصل الثّانى فى التنبيه على خطأ المعانى وصوابها ليتّبع من يريد العمل برسمنا مواقع الصواب فيرتسمها، ويقف على مواقف الخطأ فيتجنّبها
يصف راعى الإبل بصلابة العصا، وليس بالمعروف. والجيّد قول الراعى:
- أسرار البلاغة · عبد القاهر الجرجاني (ت ٤٧١هـ)
حَدّي الحقيقة والمجاز
… ونظير هذا قولهم في صفة راعي الإبل إّن له عليه إصبْعاً، أي أثراً َحسَناً، وأنشدوا:
- أمالي المرتضى · الشريف المرتضى (ت ٤٣٦هـ)
تأويل خبر [: «إنّ قلوب بنى آدم كلّها بين إصبعين من أصابع الرّحمن]
الجواب، إنّ الّذي يعوّل عليه من تكلّم فى تأويل هذه الأخبار هو أن يقول: إن الإصبع فى كلام العرب وإن كانت الجارحة المخصوصة فهى أيضا الأثر الحسن؛ يقال: لفلان على ماله وإبله إصبع حسنة؛ أى قيام وأثر حسن؛ قال الراعى يصف راعيا حسن القيام على إبله:
- التنبيهات على أغاليط الرواة · علي بن حمزة البصري (ت ٣٧٥هـ)
هذا آخر ما في نوادر أبي عمرو
أخطأ في وصفه، وخير مما قال قول الراعي:
- أسرار البلاغة · عبد القاهر الجرجاني (ت ٤٧١هـ)
فصل «في حدّي الحقيقة والمجاز»
ونظير هذا قولهم في صفة راعي الإبل: «إنّ له عليه إصبعا»، أي: أثرا حسنا، وأنشدوا: