من القائل؟
كَأنّ عَيْنيّ في غَرْبَيْ مُقَتَّلَةٍ منَ النّوَاضِحِ تسقي جَنّةً سُحُقَا
البيت لزهير بن أبي سلمى، من قصيدة «إنّ الخليطَ أجدَّ البينَ، فانفرقا»، وهو البيت رقم ١١ فيها، من ٣٤ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان زهير بن أبي سلمى
البيت في سياقه
دانيةً من شرورى ، أو قفا أدمٍيَسْعَى الحُداةُ على آثارِهمْ حِزَقَا
كَأنّ عَيْنيّ في غَرْبَيْ مُقَتَّلَةٍ منَ النّوَاضِحِ تسقي جَنّةً سُحُقَا
تمطو الرشاءَ، وتجري في ثنايتِهامِنَ المَحالَةِ ثَقْباً رائِداً قَلِقَا
ورد في ٣ من كتب التراث
- مختارات شعراء العرب · ابن الشجري (ت ٥٤٢هـ)
قصيدة لزهير
الناجود: الإناءُ يصب فيه الخمر، وهو الباطية. ولينة: موضع. والطرق: الماء الذي قد طرقته الإبل وبالت فيه وبعرت. والرنق: الكدر من غير أبوالٍ ولا أبعار.
- ما لم ينشر من الأمالي الشجرية · ابن الشجري (ت ٥٤٢هـ)
يتضمن ذكر ما لم نذكره من زلات مكي
… (أوْ تكونَ لكَ جنَّةٌ من نَّخيلٍ وعنبٍ). ودلالة كونها من الخل بانفراد قول زهير:
- أمالي ابن الشجري · ابن الشجري (ت ٥٤٢هـ)
المجلس الحادى والثمانون يتضمّن ذكر ما لم نذكره من زلاّت مكّىّ
… ﴿أَوْ تَكُونَ لَكَ جَنَّةٌ مِنْ نَخِيلٍ وَعِنَبٍ﴾، ودلالة كونها من النخل بانفراده قول زهير: