من القائل؟
كأنّ رِيقَتَها بعدَ الكرَى اغتُبِقَتْمِنْ طَيّبِ الرّاحِ لمّا يَعْدُ أن عَتُقَا
البيت لزهير بن أبي سلمى، من قصيدة «إنّ الخليطَ أجدَّ البينَ، فانفرقا»، وهو البيت رقم ٦ فيها، من ٣٤ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان زهير بن أبي سلمى
البيت في سياقه
بِجِيدِ مُغْزِلَةٍ أدْماءَ خاذِلَةٍ من الظباءِ، تراعِي شادناً، خرِقا
كأنّ رِيقَتَها بعدَ الكرَى اغتُبِقَتْمِنْ طَيّبِ الرّاحِ لمّا يَعْدُ أن عَتُقَا
مدحنا لها روقَ الشبابِ، فعارضتْالصُّلْبَ والعُنُقَا
ورد في ٥ من كتب التراث
- التشبيهات · ابن أبي عون (ت ٣٢٢هـ)
باب ١٨ في الريق والثغر
ومثله قول زهير
- المحب والمحبوب والمشموم والمشروب · السري الرفاء (ت ٣٦٢هـ)
الباب الحادي عشر: طيب الريق والنكهة
زهير بن ابي سلمى:
- مختارات شعراء العرب · ابن الشجري (ت ٥٤٢هـ)
قصيدة لزهير
شرورى: جبل معروف. والحزق: جماعات في تفرق.
- الفاخر · المفضل بن سلمة (ت ٢٩٠هـ)
قولهم عدا طوره
قال الأصمعي: معناه جاوز قدْره، ويقال: عدا كذا إذا جازَه. وقال زهير:
- معجم البلدان · ياقوت الحموي (ت ٦٢٦هـ)
لِينَةُ
… ما الذي يضحكك؟ فقال: أضحك لعطش الناس وهم على لجة البحر، فأمرهم سليمان فضربوا بعصيّهم فأنبطوا الماء، وقال زهير: