من القائل؟
وَما أَنا مِمَّن سارَ بِالشِعرِ ذِكرُهُوَلكِنَّ أَشعاري يُسَيِّرُها ذِكري
البيت لعلي بن الجهم، من قصيدة «عُيونُ المَها بَينَ الرُصافَةِ وَالجِسرِ»، وهو البيت رقم ٢٨ فيها، من ٦١ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان علي بن الجهمبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
صِلي وَاِسأَلي مَن شِئتِ يُخبِركِ أَنَّنيعَلى كُلِّ حالٍ نِعمَ مُستَودَعُ السِرِّ
وَما أَنا مِمَّن سارَ بِالشِعرِ ذِكرُهُوَلكِنَّ أَشعاري يُسَيِّرُها ذِكري
وَما الشِعرُ مِمّا أَستَظِلُّ بِظِلِّهِوَلا زادَني قَدراً وَلا حَطَّ مِن قَدري
ورد في ٤ من كتب التراث
- البرهان في وجوه البيان · ابن وهب الكاتب (ت بعد ٣٣٥هـ)
باب البيان الثالث وهو العبارة
وقال على بن الجهم في قريب من هذا المعنى:
- أنوار الربيع في أنواع البديع · ابن معصوم (ت ١١١٩هـ)
الانسجام (٤)
ومن الغايات في باب الانسجام قول علي بن الجهم يمدح المتوكل أيضاً:
- الدر الفريد وبيت القصيد · محمد بن أيدمر (ت ٧١٠هـ)
حرف الواو (١٤)
وقول عَلِيِّ بنِ الجَهْمِ:
- الكشكول · بهاء الدين العاملي (ت ١٠٣١هـ)
القيامة قيامتان
علي بن الجهم يمدح المتوكل: