من القائل؟
ضَاقَ عنهُ الزمانْوَحَواءُ صَدْري
البيت للأعمى التطيلي، من قصيدة «ضاحكٌ عن جُمانْ»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من ٥٣ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان الأعمى التطيلي
البيت في سياقه
ضاحكٌ عن جُمانْسافرٌ عن بَدرِ
ضَاقَ عنهُ الزمانْوَحَواءُ صَدْري
آهْ ممَّا أجِدْشَفَّني ما أجِدُ
ورد في ٣ من كتب التراث
- دار الطراز في عمل الموشحات · ابن سناء الملك (ت ٦٠٨هـ)
مقدمة ابن سناء الملك في نظم الموشحات
فمثال التام موشح الأعمى، وهو "الذي سارت به الركبان":
- المقتطف من أزاهر الطرف · ابن سعيد المغربي (ت ٦٨٥هـ)
فأما الموشحات
فلما افتتح موشحته المشهورة بقوله:
- أزهار الرياض في أخبار القاضي عياض · المقري التلمساني (ت ١٠٤١هـ)
ابن زمرك (٦)
وذكر غير واحد من المشايخ أن أهل هذا الشأن بالأندلس يذكرون أن جماعة من الواشين اجتمعوا في مجلس بإشبيلية وكان كل واحد منهم قد صنع موشحة وتأنق فيها فتقدم الأعمى التطيلي للإنشاد فلما افتتح موشحته المشهورة بقوله: