من القائل؟
هُنَّ ورَبِّي أَسْهُمٌ حِسانُتَلَذُّ للرَّامِي بها البَنانُ
البيت لمحارب بن قيس الكسعي، من قصيدة «هُنَّ ورَبِّي أَسْهُمٌ حِسانُ»، وهو البيت رقم ١ فيها، من ٣ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان محارب بن قيس الكسعي
البيت في سياقه
هُنَّ ورَبِّي أَسْهُمٌ حِسانُتَلَذُّ للرَّامِي بها البَنانُ
كأَنَّما قَوَّمَها مِيزانفأبْشِرُوا بِالخِصْب يا صِبْيَانُ
صار مثلًا
ورد في ٣ من كتب التراث
- المحاسن والمساوئ · البيهقي (ت نحو ٣٢٠هـ)
مساوئ الندامة
ثم دهنها وخطمها بوتر ثم عمد إلى ما كان من برايتها فجعل منه خمسة أسهم فجعل يقلبها في كفه ويقول:
- الفاخر · المفضل بن سلمة (ت ٢٩٠هـ)
قولهم ندمت ندامة الكسعي
ثم دهنها وخطمها بوتر، ثم عمد إلى برايتها فجعل منها خمسة أسهم، وجعل يقّلبها في كفه ويقول:
- المستقصى في أمثال العرب · الزمخشري (ت ٥٣٨هـ)
الْهمزَة مَعَ النُّون
(صلداء لَيست كالقسي النكس ...) وَبرا من برايتها خَمْسَة أسْهم وَأخذ يقلبها بكفه وَيَقُول