من القائل؟
أَخْزَى الإله لِينَها وَشّدَّهاواللهِ لا تسلَمُ منّي بَعْدَها
البيت لمحارب بن قيس الكسعي، من قصيدة «أَبَعْدَ خَمْسٍ قد حَفِظْتُ عَدَّها»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من ٣ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان محارب بن قيس الكسعي
البيت في سياقه
أَبَعْدَ خَمْسٍ قد حَفِظْتُ عَدَّهاأَحْمِلُ قَوْسِي وأُرِيدُ رَدَّها
أَخْزَى الإله لِينَها وَشّدَّهاواللهِ لا تسلَمُ منّي بَعْدَها
ولا أُرجِّي ما حَييتُ رِفْدَها
صار مثلًا
ورد في ٣ من كتب التراث
- الفاخر · المفضل بن سلمة (ت ٢٩٠هـ)
قولهم ندمت ندامة الكسعي
ثم مكث على حاله، فمر به قطيع آخر فرمى عَيْراً فأمخطه السهم وصنع مثل صنيع الأول، فأنشأ يقول:
- المستقصى في أمثال العرب · الزمخشري (ت ٥٣٨هـ)
الْهمزَة مَعَ النُّون
ثمَّ صنع صَنِيع الرَّابِع وَأَنْشَأَ يَقُول
- ثمار القلوب في المضاف والمنسوب · أبو منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)
حكمة لقمان
فكمن لَيْلًا فِيهَا فَمر قطيع مِنْهَا فَرَمَاهُ فمرق مِنْهُ السهْم فَظن أَنه أَخطَأ ثمَّ لم يزل يفعل ذَلِك حَتَّى أفنى الأسهم الْخَمْسَة فِي خَمْسَة أعيار وَقد أَصَابَهَا كلهَا وَهُوَ يظنّ أَنه أخطأها فَأَنْشَأَ يَقُول