من القائل؟
في وجهه روضة للحسن مونِقةٌما راد في مثلها طرفٌ ولا سَرحا
البيت لابن الرومي، من قصيدة «أما الزمانُ إلى سلمى فقد جَنَحا»، وهو البيت رقم ١٨ فيها، من ١١١ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان ابن الرومي
البيت في سياقه
فَتَّاهُ شرخٌ شبابيٌّ وكهَّلهحِلم إذ شال حلم ناقص رجَحا
في وجهه روضة للحسن مونِقةٌما راد في مثلها طرفٌ ولا سَرحا
طَلُّ الحياءِ عليها واقع أبداًكاللؤلؤ الرطب لو رقرقتَه سَفحا
ورد في ٣ من كتب التراث
- زهر الآداب وثمر الألباب · الحصري القيرواني (ت ٤٥٣هـ)
من تبطره النعمة لم يؤسف على زوالها عنه
ومدحه وعاتبه بقصائد كثيرة فما أنجحت، فمن ذلك قوله في قصيدة طويلة يمدحه:
- المنتحل · الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)
الباب الرابع في مكارم الأخلاق والمديح ونحوهما
وقال أيضاً:
- الدر الفريد وبيت القصيد · محمد بن أيدمر (ت ٧١٠هـ)
حرف الفاء (١٥)
ابن الرُّوميُّ: