تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

إذا رنَّقتْ شمسُ الأصيل ونفَّضتْعلى الأفق الغربي ورساً مُذعذعا

البيت لابن الرومي، من قصيدة «بكيتَ فلم تترك لعيْنِكَ مدمعاً»، وهو البيت رقم ٢٣ فيها، من ١٠١ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان ابن الرومي

البيت في سياقه

كأنِّي ما روَّحتُ صَحْبي عشيَّةنُساجل مُخْضرَّ الجنابين مُترعا

إذا رنَّقتْ شمسُ الأصيل ونفَّضتْعلى الأفق الغربي ورساً مُذعذعا

وودَّعت الدنيا لتقضي نحْبهاوشوَّل باقي عمرها فتشعشعا

ورد في ٦ من كتب التراث

  • زهر الآداب وثمر الألباب · الحصري القيرواني (ت ٤٥٣هـ)

    من رسائل البديع ومقاماته

    وقول عنترة فى وصف الذباب أوحد فرد، ويتيم فذّ، وقد تعلّق ابن الرومى بذيله وزاد معنى آخر فى قوله:

  • المصون في الأدب · أبو أحمد العسكري (ت ٣٨٢هـ)

    مما يستحسن في وصف الشمس

    وقال أيضاً في غروبها وأحسن:

  • نور الطرف ونور الظرف · الحصري القيرواني (ت ٤٥٣هـ)

    فصل لأبي بكر الخوارزمي

    وعلى ذكر بيتي عنترة، قال ابن الرومي، وذكر روضة:

  • سمط اللآلي في شرح أمالي القالي · أبو عبيد البكري (ت ٤٨٧هـ)

    أصرد من عنز جرباء

    وقال ابن الروميّ:

  • التذكرة الحمدونية · ابن حمدون (ت ٥٦٢هـ)

    نعت السماء والنجوم وما يتعلق بها

    - وقال ابن الرومي:

  • الوافي بالوفيات · صلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)

    عَليّ بن الْعَبَّاس

    مِنْهَا

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة