من القائل؟
فإنك إن عرّضت بي في مقالةيزد في الذي قد قلت واشٍ مكثّر
البيت لجميل بن معمر، من قصيدة «و آخر عهدي بها»، وهو البيت رقم ٥ فيها، من ٢٠ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان جميل بن معمر
البيت في سياقه
وأعرض إذا لاقيت عينا تخافهاوظاهر ببغضٍ إن ذلك أستر
فإنك إن عرّضت بي في مقالةيزد في الذي قد قلت واشٍ مكثّر
وينشر سرّاً في الصديق وغيرهيعزّ علينا نشره حين ينشر
ورد في ٣ من كتب التراث
- خزانة الأدب · عبد القادر البغدادي (ت ١٠٩٣هـ)
الشَّاهِد الثَّانِي وَالثَّمَانُونَ بعد الْمِائَة
وَالْبَيْت من قصيدة. وَقَبله:)
- فرحة الأديب · الأسود الغندجاني (ت نحو ٤٣٠هـ)
قال ابن السيرافي قال الشاعر (٥)
ومعنى البيت - وهو لجميل - أن أهلي يرتابون بك إذا وجدوك عندهم، لأنك غريب بعيد الدار منهم، فينكرون كونك بين ظهرانيهم، فيجب أن تجنب وتعرض. تحذره بني عمها. يحكي ذلك عن بثينة، والأبيات تبين لك هذا المعنى إن شاء الله، وهي من كلمة له:
- شرح شواهد المغني · جلال الدين السيوطي (ت ٩١١هـ)
حرف الكاف
رواه ثعلب في أماليه هكذا، ورواه في موضع آخر بلفظ (فاحفظنه) وبلفظ (حيث تصرف) وقد تقدّم الكلام على هذا البيت في شواهد (أما) ضمن قصيدة عمر بن أبي ربيعة، ووجدته أيضا في قصيدة لجميل وهي هذه: