من القائل؟
وهل أشهدن خيلاً كأن غبارهابأسفل علكدر دواخن تنضب
البيت لعقيل بن علفة، من قصيدة «وهل أشهدن خيلاً كأن غبارها»، وهو البيت رقم ١ فيها، من بيتين.
اقرأ القصيدة كاملةديوان عقيل بن علفة
البيت في سياقه
وهل أشهدن خيلاً كأن غبارهابأسفل علكدر دواخن تنضب
تبيت على ومض كأن عيونهمفقاح الدجاج في الودي المعصب
ورد في ٣ من كتب التراث
- طبقات فحول الشعراء · محمد بن سلام الجمحي (ت ٢٣٢هـ)
عقيل بن علفة المرى
… فَقَالُوا وَالله لقد جن فانصرفوا فَقَالَت ابْنَته يآبه إِنَّه وَالله مَا أَنْت بِبِلَاد غطفان حَيْثُ تَقول مَا أَحْبَبْت لاتخاف أحدا وإنى أَخَاف أَن يغتالك الْقَوْم فَالْحق ببلادك فَعرف مَا قَالَت فَلَمَّا أَمْسَى قرب رواحله وَانْصَرف إِلَى قومه وَقَالَ عقيل
- الحيوان · الجاحظ (ت ٢٥٥هـ)
باب ما يحتاج إلى معرفته
وقالوا: «هو أسلح من حبارى» ساعة الخوف، ومن «دجاجة»، ساعة الأمن. وقال عقيل بن علّفة:
- معجم ما استعجم · أبو عبيد البكري (ت ٤٨٧هـ)
العين واللام
علكدّ: بضم أوّله وإسكان ثانيه، وفتح الكاف، بعدها دال مهملة مشددة: جبل فى ديار بنى مرّة، قال عقيل بن علفّة: