من القائل؟
بَكى عَلى حُجَّةِ الإِسلامِ حينَ ثَوىمِن كُلِّ حَيٍّ عَظيمِ القَدرِ أَشرَفُهُ
البيت للأبيوردي، من قصيدة «بكى على حجة الإسلام حين ثوى»، وهو البيت رقم ١ فيها، من ٥ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان الأبيورديبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن
البيت في سياقه
بَكى عَلى حُجَّةِ الإِسلامِ حينَ ثَوىمِن كُلِّ حَيٍّ عَظيمِ القَدرِ أَشرَفُهُ
وَما لِمَن يَمتَري في اللَهِ عَبرَتَهُعَلى أَبي حامِدٍ لاحٍ يُعَنِّفُهُ
تقطيع البيت وبحره
على بحر البسيط، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٣ من كتب التراث
- آثار البلاد وأخبار العباد · زكريا القزويني (ت ٦٨٢هـ)
طوس
يده المباركة ويضع خدّيه عليها تبرّكا بها، فما رأيت رسول اللّه، ﵇، أكثر استبشارا بقراءة أحد مثل استبشاره بقراءتي، فسأل اللّه تعالى أن يميتنا على عقيدة أهل الحقّ، وأن يحشرنا مع الذين أنعم اللّه عليهم من النبيّين والصدّيقين والشهداء والصالحين، قال الأبيوردي:
- المحاضرات والمحاورات · جلال الدين السيوطي (ت ٩١١هـ)
في كتاب الفرق الإسلامية لابن أبي الدم
قال الأبيوردي يرثي الغزالي:
- معجم البلدان · ياقوت الحموي (ت ٦٢٦هـ)
طُوسَ
… أريد العبادة، فقال له: لا يحلّ لك أن تمنع المسلمين الفائدة منك، فدرّس ثم ترك التدريس ولزم منزله بطوس حتى مات بالطابران منها في رابع عشر جمادى الآخر سنة ودفن بظاهر الطابران، وكان مولده سنة، ورثاه الأديب الأبيوردي فقال: