بكى على حجة الإسلام حين ثوى
الشاعر: الأبيوردي · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة حزينة
«بكى على حجة الإسلام حين ثوى» من شعر الأبيوردي، من العصر الأندلسي، وتقع في 5 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الفاء، وغرضها قصيدة حزينة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
بَكى عَلى حُجَّةِ الإِسلامِ حينَ ثَوى — مِن كُلِّ حَيٍّ عَظيمِ القَدرِ أَشرَفُهُ
وَما لِمَن يَمتَري في اللَهِ عَبرَتَهُ — عَلى أَبي حامِدٍ لاحٍ يُعَنِّفُهُ
تِلكَ الرَزيَّةٌ تَستَوهي قُوى جَلَدِي — وَالطَّرفَ تُسهِرُهُ وَالدَّمعَ تَنزِفُهُ
فَما لَهُ خُلَّةٌ في الزُّهدِ تُنكِرُها — وَما لَهُ شَبَهٌ في العِلمِ يَعرِفُهُ
مَضى وَأَعظَمُ مَفقودٍ فُجِعتَ بِهِ — مَن لا نَظيرَ لَهُ في الخَلقِ يَخلُفُهُ
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف الفاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الزهد: زهد: الزُّهد والزَّهادة فِي الدُّنْيَا وَلَا يُقَالُ الزُّهد إِلَّا في الدين خَاصَّةً، والزُّهد: ضِدُّ الرَّغْبَةِ وَالْحِرْصِ عَلَى الدُّنْيَا، وَالزَّهَادَةُ فِي الأَشياء كُلِّهَا: ضِدُّ الرَّغْبَةِ. زَهِدَ وزَهَدَ، وَ …
- تنكرها: تَنَكَّرَ يَتَنَكَّرُ تَنَكُّرًا :- الشخص: تغيَّر عن حاله حتى لا يعرف؛ تَنَكَّر الهارب بزيّ شرطيّ/ حفلة تنكُّرِيّة، أي حفلة راقصة يتحجَّب فيها الأشخاص بوجوه مستعارة ويلبسون ثياباً تتغيّر بها أحوالهم فلا يُعرفون.- له: أخذ …